الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 70
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الاتثقياء الأخفّياء
بنى إسرائيل التى دخلت الجنة فى كلب سقته؛ وأيضاً لا يصح الاستهانة بمعصية؛ فقد دخلت المرأة النار فى هرة حبستها حتى ماتت؛ ولا بد من العدل والاعتدال بعيداً عن التهويل والتهوين والإفراط والتفريط.
الثامنة: تتعلق بالألفاظ والصطلحات التى لم ترد فى السنة: ولم يتكلم بها صحابة رسول الله نه كالغناء والمحو والذوق والوجد... بل وجدت على السئة من جاء بعدهم؛ ٠» قال الذهبى عن أمثال هؤلاء: أى والله؛ دققوا وعمقوا؛ وخاضوا فى أسرار عظيمة ما معهم على دعواهم فيها سوى ظن وخيال؛ ولا وجود لتلك الأحوال من الغناء والمحو والصحو والشكر إلا مجرد خطرات ووساوس؛ ما تفوه بعباراتهم صدّيق؛ ولا صاحب +؛ ولا إمام من التابعين فإن طالبتهم بدعاويهم مقتوك؛ وقالوا: مجنون؛ وإن سلمت لهم قيادتك تخبط ما معك من الإيمان؛ وهبط بك الحال على الحيرة والمحال؛ ورمقت العبَّاد بعين الموت » وأهل القرآن والحديث بعين البعد؛ وقلت: مساكين محجوبون؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله.
فإنما العقصوف " والتأله والسلوك والسير والمحبة ما جاء عن أصحاب محمد 4# من الرضا عن الله؛ ولزوم تقوى الله والجهاد فى سبيل الله؛ والتأدب بآداب الشريعة من التلاوة بترتيل وتدير والقيام بخشية وخشوع؛ وصوم وقت وإفطار وقت؛ وبذل المعروف؛ وكثرة الإيشار وتعليم العوام » والتواضع للمؤمنين؛ والتعزز على الكافرين؛ ومع هذا فالله يهدى من يشاء إلى صراط )١( الصوفية منهم موسوية المحمدية وعيسوية المحمدية؛ وملاحدة كأمثال ابن عربى صاحب الفتوحات
المكية ومنهم من طريقته بالكتاب والسئة كالجيلانى الذى أثنى عليه ابن تيمية؛ ويكفينا الرجوع
مهل ما كان عليه رسول الله وصحابته الكرام، وإلا فما أكثر البدع الموجودة فى الصوفية كوحدة الوجود وسقوط التكاليف.