الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 74
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمفياء
يرجع إلى كمال المعرفة وثقة القلب؛ والوجل: الفزع من عذاب الله؛ فلا
تناقض » وقد جمع الله ! بين المعنيير: ِ قوله 2 الله نرّل أحسن الحديث 5 ُتَشَابهَ مثاني تقشعر منه جلود الّذين يخشون بهم ِ تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله » ''" أى تسكن نفوسهم من حيث اليقين إلى الله وإن كانوا يخافون الله فهذه حالة العارفين بالله 6 والخائفين من سطوته وعقوبته، لا: ِ (#) ءً ب كما يفعله جهال العوام؛ والمبتدعة الطغام "* من الزعيق والزثير ومن النهاق الذى يشبه نهاق الحمير؛ فيقال لمن تعاطى ذلك وزعم أن ذلك وجد وخشوع: لم تبلغ أن تساوى حال الرسول ولا حال أصحابه فى المعرفة بالله والخوف والبكاء خوفاً من الله، ولذلك وصف الله أحوال أهل المعرفة عند سماع كر تلان كتايه فقال: ْ را 1 م درل و وسيل 2 الشاهدين © 4 0 فهذا وصف ل وحكاية قال ومن 1 يكن تعاطى أحوال المجانين والجنون فهو من أخسهم حالاً؛ والجنون فنون. روى مسلم عن أنس بن مالك أن الناس سألوا النبى #نه حتى أحفوه '**' فى المسألة؛ فخرج ذات يوم فصعد المنبر فقال:« سلونى لا تسألونى عن شئ إلا بينته لكم ما دمت فى مقامى هذا »؛ فلما سمع ذلك القوم أرمّوا '***' ورهبوا أن (*#) أرذال الناس وأوغادهم.