الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 73
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمياء يؤل ا
عمر بن الخطاب - تَيْاثي - وبالتالى فلا ح<ج على من صلى ثلاثمائة ركعة أو ألف ركعة؛ وإن كانت أم المؤمنين عائشة قد روت أن النبى لم يزد فى رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة؛ صلى أربعاً فلا تسل عن حسنهن وطولهن؛ ثم يصلى أربعاً فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يوتر بثلاث؛ وما ورد عن بعض الصالحين من أنه كان يقرأ القرآن فى ليلة أو ركعة واحدة فلا مخالفة فيه إذا تم ذلك بتدبر؛ وقد ذكر النووى فى كتابه التبيان فى أداب حملة القرآن طرائق السلف فى ختم القرآن وتفاوتهم فى ذلك؛ ولا يجوز أن نحمل ما كان عليه هؤلاء الأفاضل من خير وبركة وسعة رزق؛ وعلى ما نحن عليه اليوم من قصور وعجز وانشغال بالدنيا وزخارفها وبالتالى فلا مجال للسؤال كيف يسرت لهم الطاعات بينما حجبنا وحرمنا نحن؟! والذى يعنينا الآن أن نقرر أن العبادات الأصل فيها التوقف أو أنها تؤخذ دون زيادة أو نقصان؛ أما المعاملات « كبناء مدرسة أو مستشفى أو صناعة سيارة » فالأصل فيها الإباحة
الثانية عشرة: تتعلق بالصياح والزعيق والنهاق إظهاراً للخوف: قال القرطبى فى تفسير قوله تعالى: ل إَِما المَؤْنُونَ اّذين ذاذر اللَهُ وَجلتَ لوبهم وصف الله تعالى المؤمنين فى هذه الآية بالخوف والوجل عند ذكره » وذلك لقوة إيمانهم ومراعاتهم لربهم؛ وكأنهم بن يديه؛ ونظير ه الأية يٍِ وبشر الْمخْتينَ © فين ! إذا ذكر الله
وجلّت قلوبهم 7، 0 وقال > وتطْمَن لوبهم ِذكّرٍ لله د فهذا
() سورة الأنفال الآية ف؟ 6.