الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 76
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأختياء
نِم كمون اْحق وهم يَعْلَمُون (13) 4 "'' وقد جعل شيخ الإسلام ابن تيمية الإسرائيليات على ثلاثة أقسام:. ما علمنا صحته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح - ١
"- ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالفه فذاك كذب.؟ - بما هو مسكوت عنه؛ لا من هذا القبيل ولا من هذا فلا تصدق به
ولا تكذبه.
وهذا القسم الأخير مجوز حكايته ويشهد لذلك حديث النبى قن:1 إذا حدثكم أهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبوهم ] وما أخبرنا به نبينا عن الأنبياء وأنمهم؛ فإن ذلك مما يجب تصديقه مع الاحتراز فى نقله كما بين ابن
إن أى دراسة تتباعد عن المصادر الشرعية؛ لابد أن تصاب بالتشوه والنقص كهذه الدراسات التى أخذها البعض عن المستشرقين؛ وعن المدارس المتعددة فى تفسير التاريخ كالمدرسة الإجتماعية؛ والمدرسة النفسية؛ والمدرسة المادية؛ والمدرسة القومية والجغرافية واللاهوتية. فالواجب على كل من يتصدى لدراسة التاريخ الإسلامى وتدريسه أن يقوم بدراسة القرآن الكريم ومعرفة أسباب النزول وأصول علم التفسير » وأصول علم الحديث؛ ومعرفة الأحكام الشرعية وعقيدة أهل السنة والجماعة؛ وعقائد الفرق المخالفة؛، لأن هذه من أهم المصادر؛ لدراسة التاريخ وتقييم الأحداث على أسس صحيحة.
الرابعة عشرة: قال سفيان الثورى: إنما يطلب الحديث ليتقى به