شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 77

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقيا ءِِ الأخميا ءِِ

الله عز وجل؛ فلذلك فضل على غيره من العلوم » ولولا ذلك كان كسائر الأشياء.

وقال حماد بن سلمة: من طلب الحديث لغير الله مكر به.

وقال البعض: إن مثل الذى يعظ الناس وينسى نفسه كالمصباح يحرق

وعن كعب قال: إنى أجد فى بعض الكتب نعت قوم يتعلمون لغير العمل؛ ويتفقهون لغير العبادة؛ ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة؛ يلبسون جلود الضأن وقلوبهم أمّر من الصبر؛ فبى يغترون وإياى يخادعون؛ فبى حلفت لأمخين لهم فتنة تترك الحليم حيراناً؛ وقال الحسن بن صالح: إنك لا تفقه حتى لا تبالى فى يدى من كانت الدنيا؛ وقال مكحول: من طلب الحديث ليمارى به السفهاء أو ليباهى به العلماء أو ليعرف به وجوه الناس فهو فى النار؛ وقال مسروق: كفى بالمرء علما أن يخشى الله وكفى بالمرء جهلاً أن يعمجب بعلمه وقال أبو الدرداء: علامة الجهل ثلاث العجب وكثرة المنطق فيما لا يعنيه وأن ينهى عن شئ ويأتيه؛ وقال الفضل: ما من أحد أحب الرياسة إلا حسد وبغى وتتبع عيوب الناس؛ وكره أن يذكر أحد بخير.

وقالوا: من أعجب برأيه ضل؛ ومن استيقن بعقله زل؛ ومن تكبر على الناس ذل؛ ومن خالط الأندال حقر؛ ومن جالس العلماء وقر. وقال أبو نعيم: والله ما هلك من هلك إلا بحب الرياسة؛ وإن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر » قيل لابن المبارك من الأصاغر؟ قال: الذين

الصفحة السابقة الصفحة التالية