الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 84
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمطياء
أصحاب الكهف '"
كانت قصة أصحاب الكهف والرقيم هى القصة الأولى فى سورة الكهف؛ وهى قصة التضحية بالنفس فى سبيل العقيدة؛ وهؤلاء الفتية المؤمنون كانوا قد خرجوا من بلادهم فراراً بدينهم ولجئوا إلى غار فى الجبل ثم مكثوا فيه نياماً ثلالماثة وتسع سنين؛ ثم بعشهم الله بعد تلك المدة الطويلة » وهذه القصة تبداً بالآية «( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عَجبَا ده م" ثم تتشهى عند الآية ف( قل الل ألم بما لو لَهُ غيب السّموَات والأرْض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يُشْرك في حكنمه أَحَدا 6 » !" لقد طوى القرآن اسمهم ورسمهم وطولهم ولونهم ويكفيهمٍ وصف خالقهم لهم > هم فنية آمنوا بربّهم وزدناهم هدى 60 وربطنا ا على بهم ! إذ قَامُوا فَقَالُوا ربا رب السموات والأرض أن ندعو من دونه ها نقد فنا إذا خَطَع حم 4؟؟ وقد بين سبحانه حالة البشر قديماً وحديثاً؛ وكيف أنهم ينشغلون بالأشكال والأوصاف وأمور لا طائل مختها ولا فائدة من ورائها عن الغايات والمقاصد ضٍِ سقُولُون ثلاث رابعهم كلهم ويقولون خمسة نه سادسهم كلهم رَجْمَا بالغيب وَيَقُولُون سبعة وهم كلهم قل ري عل بعدتهم ما يَعلَمَهم إلا قَلِلُ فلا تمَارِ
فيهم إل مراء ظاهر ولا تستفت فيهم نهم أحَدا د س0 # 0 فالشائدة حاصلة. 6 راجع كتابى: « قصة أهل الكهف )١(. + (؟) سورة الكهف الأية ف