شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 85

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخطياء

سواء كانوا ثلاثة أم أربعة؛ خمسة أم ستة؛ فلا داعى للانشغال بذلك عن المغزى الحقيقى وهو أنهم على حداثة سنهم؛ أثروا ما عند الله؛ تاركين حياة القصور » وكانوا أولاد أمراء كما تذكر بعض كتب التفسير وقالوا: ( هؤلاء ومن انّخذُوا من دونه آلهة ألا نون عليْهم بسلطان بين فَمَن ألم مم افْترى على الله كذبا و ”" ودخلوا الكهف فراراً بدينهم من الوثنية والكفر فكانوا آية وقصتهم حكاية تتلى يٍِ ( فَأوُوا إلى الكهف يدشر كم ربكم م من رحمته ويهَئ لكم من أمرِكم مَرَققَا خرجوا من وسط قومهم مستعينين الله؛ متوكلين عليه منبيبين إليه قائلين: © ربنا آتنا من نك رحمة وه 8 من '" فما ضاعوا ولا خابوا عندما أوقعوا حاجتهم بالله «( وترى الشمس إذَا طلّعت تُرَاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت فَرِضهم ذات مال وهم في فَجَة مه ذلك من آيت الله من يه اله هو مهد ومن يلل فلن تجد له و مُرشدا © '" وما أعظم أن يحيا الإنسان بإسلامه ولإسلامه؛ ويؤثر دينه على الدنيا بمباهجها وزخارفها سواء كان كبيراً أو صغيراً؛ رجلاً كان أم امرأة؛ وجد فى هذا العصر أو فى غيره من العصور؛ بحيث تصبح حياته جهاداً فى سبيل الله؛ وسعياً من أجل إعلاء كلمة الله؛ والمسلم فى جهاده هذا يعلم أنه ليس وحده؛ وأنه لا يواجه عدوه بكثرة عدد أو عتاد؛ وإنما يواجههم بالإيمان الصادق الذى يحمله؛ وبما يعلمه من تأييد الله للمجاهدين الصادقين؛ وبما ينزله عليهم من السكينة ورباطة الجأش والطمأنينة وبما

أ مٍِ نا رشد 1 0. 6 ٠9 « ‏سورة الكهف الآية‎ )١(. » ١73 ‏سورة الكهف الآية‎ )7(. 6 4 ‏سورة الكهف الآية ف‎ )(

الصفحة السابقة الصفحة التالية