الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 89
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقيا ءِِ الأخمطيا ء
ويصفوا له صفته؛ وما يدعوا إليه فإنهم أهل الكتاب وعندهم نباً الأنبياء؛ فلما كلموا اليهود فى ذلك أشاروا على كفار قريش بأن يسألوا النبى #ه عن أشياء قالوا لهم: سلوه عن فتية ذهبوا فى الدهر الأول ما كان من أمرهم؛ فإنهم قد مشارق الأرض ومغريها ما كان من نبؤّه - يعنون ذا القرنين - وسلوه عن الروح؛ فإن أخبركم بذلك فهو نبى مرسل؛ فاتبعوه وإلا فهو رجل يقول؛ فاصنعوا ما بدا لكم:
وسأل كفار قريش الرسول #ه عن الأمور الثلاثة؛ فقال لهم له: أخب ركم غداً ولم يسثن - لم يقل إن شاء الله - فاستليث الوحى وشق عليه؛ ثم جاء جبريل علكَلاِ بسورة الكهف وفيها معاتبة فى قوله تعالى © ولا تقولن لشيء إتي فاعل ذلك غدا 60 إلا أن يَضَاء الله واذكر رَبك إِذَا نسيت » !.. 6) 7472 77 سورة الكهف الآيات ه )١(