شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 103

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

م َمَزالسَةَوَاجِمَابَقَ ‎٠١1‏

قال القاسسي َم دُكَلَدُ: للا ارك في خَلق السَوتٍ وَالْأَرضِ # أي: في إيجادضا على ما هما عليه من الأمور المدهشة»؛ تلك في ارتفاعها واتساعهاء وهذه في انخفاضها وكثافتها واتضاعهاء وما فيها من الآيات المشاهدة العظيمة من كواكب سيارات. وثوابت وبحار وجبال وقفار وأشجار ونبات وزروع وثمار وحيوان ومعادن ومنافع مختلفة الألوان والطعوم والروائح والخواص، كيلف آَل انبر # أي في تعاقبه: وكون كل منهما خُلَمُه الآخر بحسب طلوع الشمس وغروببهاء أو في تفاوتهما بازدياد كل منهما بانتقاص الآخرء وانتقاصه بازدياده لين أي: لأدلة واضحة على الصانع؛ وعظيم قدرته؛ وباهر حكمته؛ والتتكير للتفخيم كما وكيقًّا، أي: كثيرة عظيمة ظلَُوْل آلْأَلبب 4 أي: لذوي العقول المجلوة بالتزكية بملازمة الذكر دائمًاء كما قال تعال: هل لين يَدَكُُونَ أله ما وَقُحُودَوَعَلَ جُوبِِمَ رَبتَتَصكَرُونَ في خَلقِ النَموّتٍ وَالأَرْضِ

رنَا ما خَلَقَتَ هذا بطلا سُبَْحَسَكَ ذَيِنَا نا عَذَابآلنَارٍ # [آل عمران:191].

ا الزن يل ون الله قِيتما و وقعوداوَعَلجَنوَبِهعٌ # أي: فلا يخلو حال من أحوا لهم عن ذكر الى المفيد صفاء الظاهن والمؤثر فِ تصفية الباطن؛ فالمرا در تعميم الذكر ها؛ لأنها الأحوال المعهودة التي لا يخلو عنها الإنسان غالب ال فَخَلقٍ اموت وَالأَرضٍ » أي: في إنشائهما بهذه الأجرام العظام؛ وما فيها من عجائب المصنوعات، وغرائب المبتدعات، ليدلهم ذلك على كمال قدرة الصانع سوال يمرا أن هما خالقًا قادرًا مديرًا حكيمًا؛؛ لأن عم آثاره وأفعاله تدل عل عظم

با ما خَلَفْتَ هذا بطل # بمعلى:: يتشفكرون قائلين ذلك، وكلمة هذا #

متضمنة لضرب من التعظيم، أي: ما خلقت هذا المخلوق العظيم الشأن عبن عاريً من الحكمة؛ خاليًا من المصلحة؛ بل متضمنًا لحكم جليلة؛ ومصالح عظيمة من جلتها

الصفحة السابقة الصفحة التالية