التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 106
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
١٠م الرَِِكتَيٌ
8- وما يتربي به الإيمان في قلوب الإخوان: كثرة ذكر الله 35. قال 8 «الّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ لي لآ يَذْكُر مَثَلْ الج والمَيِّب''" وهذا إشارة إلى أن الذكر من أعظم أسباب حياة القلب، ونماء الإيمان فيه وكان شيخ الإسلام رمَدُتلَهُ يجلس في ذكر الله 4 من صلاة الفجر إل قريب من صلاة الظهر ويقول: «هذه غدوتي ولو لم أتغد سقطت قوتي». وقال رَمَدُثَلَهُ: «الذكر للقلب كالماء للسمك» فكيف يكون حال السمك إذا
أخرج من الماء؟!».
وقال ابن القيم دُاللَةُ: «الذكر هو المنزلة الكبرئ التي منها يتزود العارفون» وفيها يتجرون؛ وإليها دائمًا يترددون، وهو منشور الولاية الذي من أعطيه اتصل؛ ومن منعه عزل، وهو قوت قلوب العارفين التي متيل فارقها صارت الأجساد لها قبورّاء وعمارة ديارهم التي إذا تعطلت عنه صارت بورّاء وهو سلاحهم الذي يقاتلون به قطاع الطريق، وماؤهم الذي يطفئون به التهاب الحريق، ودواء أسقامهم الذي متئى فارقهم انتكست منهم القلوب: والسبيل الواصل والعلاقة التي كانت بينهم وبين علام الغيوب، به يستدفعون الآفات، ويستكشفون الكربات. وتهون عليهم به المصيبات إذا أظلهم البلاء فإليه ملجؤهي؛ وإذا نزلت. بهم النوازل فإليه مفزعهم؛ فهو رياض جنتهم التي فيها يتقلبون، ورءوس أموال سعادتهم التي بها يتجرون، يدع القلب الحزين ضاحكًا مسرورًاء ويوصل الذاكر إل المذكور، بل يدع الذاكر مذكورًاء وفي كل جارحة من الجوارح عبودية مؤقتة، والذكر هو عبودية القلب واللسان وهي غير مؤقتة بل هم يذكرون معبودهم ومحبوبهم قيامًا وقعودًا وعلل جنوبهم، فكما أن الجنة قيعان وهو غراسهاء فكذلك القلوب بور خراب وهو عمارتها وأساسها؛ وهو جلاء القلوب وصقالتهاء ودواؤها إذا غشيها اعتلالهاء وكلما ازداد الذاكر في ذكره استغراكًا ازداد محبة إلى لقائه بالمذكور واشتياقًا، وإذا واطأ في ذكره قلبه للسانه نسئ في جنب ذكره
ل ١ 4 ر وا و لحا ري لامعا ْ ٍْ ومسلم ل 774 / ٠