التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 107
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كل شيء » وحفظ الله عليه كل شيء؛ وكان له عوضًا من كل شيء، به يزول الوقر عن الأسماع، » والبكم عن الألسنة؛ وتنقشع الظلمة عن الأبصار.
زين الله به ألسنة الذاكرين، كما زين بالنور أبصار الناظرين، فاللسان الغافل كالعين العمياء، والأذن الصماءء واليد الشلاء.
وهو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده ما لم يغلقه العبد بغفلته.
قال الحسن البصرى: «تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة؛ وفي الذكر؛ وفي قراءة القرآن؛ فإن وجدتم وإلا فاعلموا أن الباب مغلق»"".
4- ومما يتربى به الإيمان: المشاركة في الدعوة إلى دين الرحمن.
وقد سمئ الله 45 وحيه روحًّاء وسماه نورًا.
فقال تحال: #أوَكَذَِّك أَوَحَيِنَا يك روجا ين مرا مات تذرى ما الكتب ولا الإيمنٌ يكن تنه را ِب من نا مِن بادا َك تدبا سمط ٍفُسْ َي [الشورى:؟*].
وقال تعالى: «لأوم نكَانَ مَيَمَا فَأبَيَتهُ وَجَمَلْمَا له ثرا يَنَيْى يوء في آلنَّاسِ كم َك في النْسَبِ يس بارج ينها الاعم:17، وقال تعالى: ل ييه الي انوا أَسْتَجِِبُواً لل وَلِليَسُولِ إذا ا يما يكم # [الأتفال:؟].
فالداعي إلى الله 38 يحيي قلوب الناس بشرع الله؛ فيحبي الله قلبه بالإيمان ومحبة الرحمن، والجزاء من جنس العمل.
قال النبي 5ل2: «لَضَرَ الله امرءًا سَمِعَمِنَّا حَدِينً فبََّكَهُ إلى مَن آم يسْمَعه فر
حَامِل فِفْهِ لَيْسَ بِقَقِيه رب حَامِل فِقْهِ إل مَنْ هُوأَفْقَهُ
)١( «مدارج السالكين» (1/ 4-417 47 ) وانظر فوائد الذكر في «الوابل الصيب» لابن القيم.
01 رواه أحمد لد فد والترمذي (167) وابن ماجه امصفقة وابن حبان (6 1 والدارمى (774)؛ وللحديث طرق وروايات كثيرة؛ وذكره السيوطي في «الأزهار المتنائرة في الأحاديث المتواترة؛ وصجححة ا لألباني: