التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 115
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال كلة: «إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق»»؛ وقال كنة::«خياركم أحاسنكم أخلاقًا؛ الموطئون أكنافَاء وشراركم الثزثارون المتفيهقون المتشدقون»'" وقال كلة: «خير ما أل الناس خلق حسن»" وقال كِية: «ليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن ب
3 أمثلة من حسن خلق السلف رَضْللَعَنْْمٌ:
شتم رجل سلمان الفارسي فقال له: «إن خفت موازيني فأنا شر مما تقول. وإن ثقلت موازيني لم يضرني ما تقول».
وشتم رجل الربيع بن خيثم فقال له: ايا هذاء سمع الله كلامك، وإن دون الحنة عقبة، إن قطعتها لم يضرني ما تقول، وإن لم أقطعها فأنا شر مما تقول».
وقالت له امرأ ة ايا مُرائي»، فقال: «ما عرفني غيرك».
وقال علي بن يزيد: «أغلظ رجل من قريش لعمر بن عبد العزيز القول فأطرق عمر زمانًا طويلًا ثم قال: أردتٌ أن يستفزني الشيطان بعز السلطان. فأنال منك اليوم ما تناله مني غدذّا؟!».
شتم رجل الأحنف بن قيس فسكت عنه؛ وأعاد الرجل فسكت عنه. وأعاد فسكت عنه. فقال الرجل: «وطفهاه! ما يمنعه من أن يرد علي إلا هواني عنده».
وشتمه رجل وجعل يتبعه حتئ بلغ حيه؛ فقال الأحنف: «يا هذا؛ إن كان بقي في نفسك شيء فهاته وانصرف» لا يسمعك بعض سفهائنا فتلقئ ما تكره».
وقال رجل لمالك بن دينار: «بلغني أنك ذكرتني بسوء؟! قال: أنت أكرم علّ من نفسى؟! إني إذا فعلت ذلك أهديت لك حسناي».
() رواه البيهقي في «الشعب» (/4 ١ وصححه الألباني قِ ١اصحيح الجامع» رده ١ ).
(؟) رواه الحاكم مطولا 3 ١ )؛ وقال:: اصحيح ولم يخرجاه»؛ وكذا في (144/8). وقال: «هذا حديث أسائنيده صحيحة كلها عل شرط الشيخين» ول بخرجاه؛ والعلة عندهم فيه أن أسامة بن شريك ليس له راو غير زياد بن علاقة، وصححه الألباني ِ «اصحيح الجامع 7٠
(7) رواه أحمد (441/71- 44/8 )) وصحجحه الألباني قُِ 'الصحسة» (89/7).