التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 121
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
إن رأوه قليلًا هنت غليهم، وإن رأوه كثيرًا لم تبلغ رضاهم قط، واجفهم من غير عنف. ولن لهم من غير ضعف ليكن لك فضل عزلة؛ فإن كثرة الخلطة مجلبة الابتذال. ومما يروئ عن علي ميته: «إياك وفعل القبيح؛ فإنه يقبح ذكرك» ويكثر وزرك. وإياك أن تستسهل ركوب المعاصي؛ فإنها تكسوك في الدنيا ذلة؛ وتكسبك في الآخرة سخط الله. ٍ، | عليك بالحكمة؛ فإنها الحلية؛ عليك بالحياء؛ فإنه عنوان النبل، عليك بالسخاء؛ فإنه ثمرة العقل، عليك بالأناة؛ فإن المتأني حزيٍّ بالإصابة؛ عليك بحسن الخلق؛ فإنه يكسبك الكرامة ويكفيك الملامة. عليك بلزوم الحلال، وحسن البر بالعيال، عليك بالصدقة تنج من دناءة الشح، عوّد نفسك الجميل فإنه يجمل عنك الأحدوثة؛ ويجزل لك المثوبة. عود نفسك حسن الكلام تأمن الملام. كن بالوحدة انس منك بقرناء السوء. كن للمظلوم عونّاء وللظالم خصمًا. كن للود حافظًا وإن لم تجد محافظًا. كن مؤاخذًا نفسك مغالبًا سوء طبعك، وإياك أن؛
ل ذنوبك عل ربك. كن بأسرارك بخيلد ولا تذع سرًا أودعته فإن الإذاعة خيانة. ض كن حسن المقال جميل الأفعال، فإن مقال الرجل برهان فضله، وفعاله عنوان عقله. كن صمونًا من غير عِنَّ فإنه زينة العالم وستر الجاهل. كن بعدوك العاقل أوثق منك بصديقك الجاهل.... كن متصقًا بالفضائل مُيراً من الزذائل. ض ا لا تأسَ على ما فات؛ لا تقولن ما يسوءك جوابه؛ لا تركنن في مودة من لم لشف لا تزهدن من شيء حتئ تعرفه، لا تضمن مالم تقدر على الوفاء به، لا تخبر بما لم تخط علما به، لا تأمن البلاء في أمنك ورخائك، لا تعدن شرا ما أدركت به خيرًاء لا تعدن.