التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 144
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ِلَئِكَ». فَقَالَ رَجُل: يا رَسُولَ الله إِنّكَ تقول قَوْلَا ما كُْتَ تَكُولَُ يما مَمَوا؟ قَالَ: «كَفَارةٌ لَِ يَحُونْ في المجْلِسس»»"”". قال أحمد بن قدامة المقدسي: «السفر وسيلة إلى الخلاص من مهروب عنه؛ أو الوصول إلى مرغوب إليه». والسفر سفران: سفر بظاهر البدن عن الوطن، وسفر بسير القلب من أسفل سافلين إلى ملكوت السماوات، وهذا أشرف السفرين، فإن الواقف عل الحالة التي نشاً عليها عقب الولادة؛ الجامد عل ما تلقفه بالتقليد من الآباء لازم درجة القصور، قانع برتبة النقص، ومستبدل بمتسع عرضه السماوات والأرض ظلمة السجن، وضيق الحبس.
ولم أرفي عيوب الاس شيقًا كنقص القادرين على العماه!"
وللسفر آداب معروفة:
فمن ذلك أن يستحضر نية صالحة في سفره كطلب العلم، أو الحج أو العمرة، أو كفاية نفسه ومن يعولهم، وصيانتهم عن ذل السؤال.
- ومن ذلك ألا يخاطر في سفرع بدينه؛ كمن يسافر إلى بلاد الإباحية والفجور، والتبرج والسفور طلبًا للرزق، بل يسافر إلى بلاد المسلمين، وإلى أرض هي أقل فتنة حتئ يسلم له دينه.. ّ|
- ومن ذلك أن يرد النظالم، ويقضي الديون، ويعد النفقة لمن تلزمه نفقته.
.)٠٠١-٠44:ص( باختصار من «كيف نرب أولادنا إسلاميًا» )١( والحديث رواه أبو داود (4/045) والحاكم قِ «المستدرك» (ثاتم١) وأحمد ( على أألاخل ماحكل) والبزار (7847)» والنسائى في «الكبرى» 1817/0 ١٠)؛ وقال الألباني: الحديث حسن صحيح؟» في تحقبقه
٠ عل «سنن أبي داود».:6 مختضر منهاج القاصدين» (ص: ١ 4 ط. دار الإمام.