التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 146
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ليكون من جملة المجاهدين به؛ ولينوٍ النصح للمسلمين. وأن يحب لسائر الخلق ما يحب لنفسه، ولينوٍ انماع طريق العدل والإحسان في معاملته.
وأن يقصد القيام لِ صنلعته أو تجارته بفرض من فروض الكفايات؛ ولا يمنعه سوق الدنيا عن سوق الآخرة وأسواق الآخرة المساجد؛ قال تعالل: أرِجَالٌ ل لهم
رار م ال دك مرح الوا 010
تجشرة ولا بيع عن د أت واه الصَلَوةوَإيئاءٍ لق #8 [النور:37]
وينبغي عليه أن يتحرئ الحلال من الرزقء فإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: > 0 من طيْبْتٍ اررق ً# [البقرة:177].
وقال: # يتاجها الرسل كَنوا ون يعوا ئلا (المومنون:61].
قالوا: من أكل حلالًا فعل الطاعات، ومن أكل حرامًا فعل المعاصي، ومن أكل من الشبهات وقع في الشبهات.
وينبغي عليه أن يراقب الله تعالى في عمله؛ ويحسن إلى خلقه؛ وأن يوفي بما تعاقد
عليه قِ عمله؛ فقد قال الله تعال: ايها اليا انوا نوأ هوا يا العفو لَحفُودٍ * [المائدة:1].
-12) بتصرّف واختصار من «تهذيب موعظة المؤمنين» [صح؟ 215 .)١1٠