شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 147

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

رغ اباب ض [ ‎]١07‏؛ ةيداهجلا ‏التربيت الجسديت‎ -١

قال الأستاذ عد الله ناصح علوان: ) من أهم الوسائل النافعة التي وضعها الإسلام في تربية أفراد المجتمع جسمياء وتكوينهم صحيًا وإملاء فراغهم بأعمال جهادية، وتدرييات عسكرية؛ وتمرينات رياضية كلما سنحت لذلك فرص أو تهيأت ظروف. وذلك لأن الإسلام بمبادثه السمحة وتعاليمه السامية جمع في آن واحد بين الجد واللهو البريء. أو وٌفق بين مطالب الروح وحاجات الجسم، واعتن بتربية الأجسام وإصلا دح النفوس عل حد سواء.. والولد من حين يعقل هو أولْ بالعناية بهذا الإعداد الصحي والتكوين الجسماني؛ بل هو أول بملء الفراغ في كل ما يعود عل جسمه بالصحة وعلى أعضاته بالقوة، وعلْ سائر بدنه بالحيوية والنشاط. وذلك لثلاثة أسباب: الأول: الفراغ الكثير المتيسر له. الثاني: لوقايته من الأمرا ض والأسقام. الثالث: لتعويده منذ الصغر على تمارين الرياضة، وأعمال الجهاد»”'" قا قال القاسمي: «يقول بعضهم: إن الرياضة الجسدية في الأآلعاب الرياضية صحية أخلاقية؛ إذ يُستعان عل صرف أهواء الشبان عما يضرهم. والأخذ بها إلى ما يفيدهم؛ فإن في النفس ميولا متعددة، وأهوا متباينة كامنة، فما استعمل منها نشط ونما وتغلب على مبانيه»؛ وأصبح ملكة راسخة، ولذلك يجب أن يعدل ميل الشبان ويصرف عن الضار إلى النافع، ويستعان بالألعاب الرياضية عل ذلك. والألعاب الرياضية متعددة، وليست كلها نافعة. فعلينا أن نختار الأنفع منها للصحة»”".

( تربية الأولاد قِ حا د ‎١‏ لامم).

الصفحة السابقة الصفحة التالية