شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 149

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

عاض هه كم امك كرحا يرثج لالد َلبَق ض 1 والأمر الثاني: أن ترهب أعداء هذا الدين؛ فلا يفكروا في الاعتداء عل «دار الإسلام» التي تحميها تلك القوة. والأمر الثالث: أن يبلغ الرغب بهؤلاء الأعداء أل يفكروا في الوقوف في وجه المد الإسلامي؛ وهو ينطلق لتبجرير «الإنسان» كله في «الأرض» كلها. والأمر الرابع: أن تحطم هذه القوة كل قوة في الأرض تتخذ لنفسها صفة الألوهية له وحده.؛ ومن ثم فالحاكمية له وحده سبحانه؛ إن الإسلا نظامًا لاهوتيًا يتحقوّ و ومن يم يه له و: إل الم سام لي هويا يتحمى بمجرد استقرار عقيدة في القلوب وتنظيمًا للشعائنن ثم تنتهي مهمته؛ إن الإسلام منهج عملي واقعي للحياة يواجه مناهج أخرئ تقوم عليها سلطات، وتقف وراءها قوئ مادية، فلا مفر ر للإسلام لإقرار منهجه الربا من تحطيم تلك القوي المادية

وروئ أحمد والبخاري أن النبي ي مَرَّ عل نَمّر مِنْ أَسْلَمَ تلن َقَالَ النبَيُّ 4: «ازْمُوا بني ِسْمَاعِيلَ؛ إن أبَاكُمْ كَانَ رَامِيَاء ازمُوا ون مع بني فلاآن» قَالَ:

أَمْسَكَ أَحَدٌُ التَرِيفَينِ ِأَيْدِسِم فَقَالَ رَسُولٌ افوككة: «مَا لَحُمْ لآ تَرْمُونَ؟» قَالُوا:

كَيْفَ تَزْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ؟ 0 ل ل أن - كُحُمْ

وعن ابن عمر تئا: «أن رسول الله كل بق بالخيل التي أضمرت من

الحيفاء» وكان أمدها ثنية الوادع؛ وسابق بِ " التي لم تضمر من الثنبة إل

مسجد بني زريق، وكان ابن عمر فيمن سابق»' 0

ل النووي: «وفي الحديث جواز المسابقة بين الخيل» وجواز تضميرهاء وهما

مجمع عليهما للمصلحة في ذلك، وتدريب الخيل ورياضتها وتمرنها على الجري، وإعدادها لذلك لينتفع بها عند الحاجة في القتال كرًا وفرًا ا

‎)١(‏ «في ظلال القرآن» (7/ 44-1647 ‎)٠١‏ ط.دار العلم بجدة. (؟) رواه البخاري (78848 7777 77+ © 7) ورواية أحمد في «المسند» ‎.)٠1047(‏ ‏(؟ رواه البخاري (6471 18718 ومسلم (1817/0).

‏:0 «شرح النووي عل صحيح مسلم» ‎.)١4/17(‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية