التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 151
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تصغ اك الاق ض 0 تلمع
ور وى أبو داود عن عائكشة شغا وقالت: ا«اسابقني رسول الله طة فسبقته؛ فليثنا حتئ إذا أرهقنى اللحم -أي: سمنت- سابقنى» فسبقنى فقال: «هذه بتلك»
وكتب عمر بن الخطاب لشن إلى الولاة مايل: «أما بعد: فعلموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل...».
قال الأستاذ عبد اللّه علوان:
«فمن هذه النصوص يتبين أن الإسلام شرع ممارسة الأآلعاب الرياضية؛ والتدريبات الجهادية من مصارعة؛ وعدو، ورماية؛ وفروسية من أجل أن تأخذ أمة الإسلام- بأسباب العزة والنصر والسيادة؛ وأن ترب أفرادًا وجماعات على معاني القوة والفتوة والجهاد؛ تنفيذًا لقوله تبارك وتعال 7 أيِذُوا لهم اا تَش يَف [الانفال:٠7].
وتحقيقًا لقوله عَلَ اص ءُوالسَلَُ: «المُؤْمِنُ الَويّ خَيْرٌ خَيْرٌَ وَأَحَبٌ إل الله مِنّ
ا لمُؤْمِنِ ا لصَّعيف
وممأ لا يختلف فيه اثدان أن أعداء لساك حين يعلمون أن أمة مة الإسلام اا استعدت الجهاد ريا وإرادًا... فإنهم -لا شك- منهزمون من نفوسهم القلقة الخائفة الخوارة قبل أن ينهزموا في ميادين المنازلة والجهاد. وهذا ما يعرف اليوم بالسلم المسلح؛
وهذا ما نوا وَل هالصلا للم حين قال: « نُمِرْتُ ب با بالرعُبٍ مسيرة ة شهرا
وينبغي أن يُعْلَمَ أن الألعاب الرياضية المنتشرة في عصرنا الحاضر منها ما هو مباح أو مستحب؟»؛ ومنها م حرمة العلماء، لمن ا ل حض بام المناضلة: وم مُوا
() رواه أبو داود (70178)»؛ وأحمد (0 0174 7)، وصححه الألباني في تحقيقه عل «سنن أبي داوة».
7 اتربية الأولاد قِ الإسلام؟ (810-484/7) والحديث رواه البخاري (05 77 وسلم ١0 (871).