التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 162
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ترغيب في الدنيا الدنية والشهوات الدنيوية، أما مخالطة أهل الزهد والورع والرغبة في الآخرة فإنها ترغب في ما عند الله من نعيم وتزهد في زينة الدنيا الفانية. وكذا مراعاة آداب الاستئذان؛ فلا يهجم عل أحد بغير استئذان ولا يقف أمام الباب عند الاستئذان؛ حتئ لا تقع عينه عل عورة غافلة وقد قدمنا في باب التربية على الآداب النبوية والسنن المصطفوية هذه الآداب بشيء من الإسهاب فلا نطيل بذكرها والله الهادي: قال الدكتور عبد الله ناصح علوان: «من المسئوليات الكرئ التي أوجبها الإسلام على المربي أن يجنب ولده ما يثيره جنسيًا ويفسده خلقيًّا، وذلك حينما يبلغ الولد سن المراهقة، وهو السن الذي يتراوح ما بين العاشرة إلى البلوغ. ولقد أجمع علماء التربية والأخلاق أن مرحلة المراهقة هي من أخطر المراحل في حياة الإنسان. فإذا عرف المربي كيف يُربي الولد، وكيف ينتشله من أوحال الفساد وبيثات الانحلال، وكيف يوجهه التوجيه الأمثل؛ فعل الأغلب أن الولد ينشأ عل الخلق الفاضل، والأدب الرفيع، والتربية الإسلامية السامية»”'". # فمن المثيرات الجنسية التي ينبغي أن يتجنبها الشباب: أماكن التبرج والتهتك والسفور، كالأسواق، والبلاجات، وأماكن اللهو والمتنزهات. # ومن المثيرات الجنسية: الصور الفاضحة التي تمتلئ بها الجرائد والمجلات التي يقوم عليها تجار الشهوات، والذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا. ومن ذلك المسلسلات الحابطة والأآفلام الساقطة التي تعرض على شاشة التلفاز والفيديو وأجهزة استقبال البث المباشر التي تنقل إلى بيوت المسلمين الحياة الغربية العفنة التي مات فيها الحياء، وذهبت الغيرة، وضاعت الأخلاق، واختفت معاني الشرف والمروءة؛ وصار الناس أضل من البهائم: #ويتمتعون ونا فوتكم تك الم والَا رمعو لم )..)277/7( «تربية الأولاد في الإسلام» )١(