التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 161
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
برصحثج اَم لبد وَالجمَابَقَ 3ع
الشهوات أو الشبهات؛ فمن أراد الثبات على الإيمان والبعد عن معصية الملك الديان فعليه بتقويه شجرة الإيمان وإحياء وازع التقوئ، واستشعار مراقبة الله ك4 له؛ قال تعالى: وهو هوم أن ما م 8 [الحديد::1
وقال النبي، ب في بيان درجة الإحسان ان عبد الله كَآَزِقَ د َرَاهُ فَإِنْ 7 تَكُنْ تراه انه 7 ومهما استشعر القلب حلاوة الإيمان والمراقبة فإنه يستحي من مخالفة أمره؛ إذا ما خلوت الدهر يومًا فلاتقل خلوت ولكن قل عي رقيب ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولاأنما بخنى عليه يغيب راود رجل أعرابية في ليلة شديدة الظلمة، وقال لها: «والله ما يرانا إلا الكواكب» فقالت: فأين مكوكبها؟». والتقوئ: هي علم القلب بقرب الرب... | © إحياء الآداب الإسلامية كآداب النظر والخلطة والاستئذان: فمهما أهمل العبد هذه الآداب الإسلامية دخل عليه الشر، فمن أطلق لحظاتهِ دامت حسراته. قال بعضهم: كل ا لحوادث مبدؤها من النظر ومعظم النارمن مستصغر الشرر والمسرء مادام ذا عين يقلبها في أعين الساس موقوف عل خطر بسر مقلتهماضر مهجته ا مرحبًا بسرور عاد بالضرر وكذا البعد عن أماكن الاختلاط والفجور، والتبرج والسفور، ومخالطة أصحاب الشهوات، والمعرضين عن طاعة رب الأرض والسماوات؛ فإن في خلطة هؤلاء