شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 167

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الحتنالتاة الهدي القرآني في التربيمٌ

لا شك أن التربية القرآنية هي أعل تربية وأرقاهاء وقد ظهرت بركة هذه التربية قِ الجيل الأول الذي نزل عليه القرآ ن منجماء؛ ويغرس فيهم أصول العقائد، ويعمق فيهم المعاني الإيمانية الشريفة، ويثبتهم على الإيمان؛ وكان الصحابة #لل، يتلقون الآيات القرآنية بالإيمان والتصديق، ويصدرون عنها بالعمل والاستجابة والطاعة؛ فترقئ بهم القرآن إلى أعل درجات اليقين والصدق والإخلاص والبذل والتضحية والثبات، وظهرت فيهم المواقف الإيمانية والأحوال الشريفة التي تصدق ما في قلوبهم من إيمان وتصديق بالقرآن، وكان أمام الصحابة > قرآنًا يمي عل الأرض، شُيّلت عافشة مننا عن تلق رسول الله كل فقالت: «كَانَ خَلفهُ الفُرْآَنَ)”''

وهذه أمثلتٌ للتربينٌ القرآنينٌ:

‎-١‏ القرآن يُربى.يخ قلوب الناس عقيدة التوحيد: قال الأستاذ محمد شديد:

‏«وقد كانت البشرية قبل القرآن متردية في حمأة الوثنية والشرك؛ بين عبادة أصنام بشتئ الصور والأشكال، وبين دعوئ النبوّة لله تعال التي كانت عند العرب في صورة بنوة الملائكة لله، وعند مشركي اليهود في صورة بنوة عزيز لله؛ وعند مشركي النصارئ في صورة بنوة عيسئ لله فجاء بها القرآن ناصعة واضحة جلية ليس فيها لبس ولا غموض؛ ولا تجنح إلى الأحاجي والألغان ولا تصطدم بمنطق أو تفكير، ولا تحبر العقول والأفهاء؛ ولم يلجأ القرآ ن -قما- - في إقامة الدليل عليها إل أقضية

الصفحة السابقة الصفحة التالية