التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 168
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ل انيت
المنطق الجافة»؛ ولا إل الإقناع الذهني المجرد، إنما جاء بالآدلة السهلة الواضحة، التي تخاطب العقل والقلب، وتثير التفكير والوجدان، قوية ناصعة لا تدع سبيلا إلى جدل ولا مراء، فقرر الحقيقة أولا: ([فلهوالئه اح © آنهالمصمد الم ساد
محر > + رمم رسع كو ترس سرع ولم ولد )© ولم َع لم كفوا أحد لإخلاص -4]. ثم أقام الدليل: # ماتخ انون واوماكات مَمَهُ ين له إذا ذهب كل إلنو يما خلق
« آم اتخذُوا اله من الْأرْضٍ هم يُنصْرُونَ (2) لوكان فوما ءالدإلا الله لفسدتا فيحن
7 ليرا
وفي موطن الرد على مشركي التصارئ الذين اختلط عليهم الأمر من قبل ولادة عيسيل، ذكر القرآن قصة مولده؛ ثم أبان أنه إذا كان ولد بغير أب، فقد خلق آدم من
تراب بغير أب ولا أم ٠ ل إل مَكَزٌعِيسئ عند ألو كمتل ادم خَلَقسدْد من زراب شُرَقَالَ
ثم وجه إلى عدم المماراة والجدل، وسلك في سبيل الإقناع أسلوبًا يستثير عوامل الخير، ويخاطب كوامن الإيمان في النفس. قن حَََِكَ فيد مِنْ بد مَاجَاءكَ مِنَ الولو فََلْ تالا نّم أبساءنا وَأبساكر وَضساءنا
واكم وأنفسنا و نه ثرنبتهل فَتجحل لحت أسوعل ١ كدي 8 آل عمرا ن:٠1].
»- القرآن يربي يخ قلوب العباد ملكة المراقبة والتقوى:
قال تعالع: #وَعِنْدةُ مَكَاتِحٌ آلْعَيَبِ لَابَمْلَمُهَ إلا هيمك مَا فال وَالْبَحْرٍوَمَا سقط مِن
ا ا م 7 يي عرض سا و رس مج: رص رج حرا ار - حرس الي:: وَرَقَوٍَ إِلَيَكَمْهَا وَل كوف خَانْسب الْأَرْضٍ ولا رطب ولا ياس إ ًا فِكِتبٍ مين 1# الأنعام:4*].
وندَءُ بِِقْدَارٍ © عَنُِ لقب وَالتَبَدَةَ لكر الْمتمَالِ © سَواء يَتكر كن أَسَر اقول ومن
جَهْربدٍ.وَمَنْ هو مسحفب با لجل وسارببا لنهارٍ [الرعد .]٠١-/: