التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 169
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
رهج اند وَاجِمَاكَقٍ 5 ]
وقال تحال 3# وَمَا تَكوْنُ في شَأنٍ وَمَلَتَامِندُِن قُرَءَانٍ ولا تَمْمَلونَ بن عَمَلٍ إلاكنا ع شُبُودَاإذ يعون فيد وم ِتَيُبُ عن زَيَكَ ون يَتْقَالِ كَزَوَ ف الْأَضٍ رَلافي لَك وَل َسَكَرَمِن ذَلِكٌَ
فمهما استشعر قلب العبد اطلاع ادليك3 عليه ومراقبته لأقواله وأفعاله؛ فإن هذا
من أقوئ الدواعي له على التقوئ والمراقبة، والمعية معيِّتان: معية سمع وبصر وقدرة وإحاطة وهي معية اك للخلق كلهم. ومعية خاصة بأوليائه وهي معية التأبيد والنصرة؛
والتسديد كما قال تعال ال معدن 8 لا هم تحيوت [النحل:178]. وقوله تعالى لهارون وموسئ 8 مميحكما مع وأ # [طه:4]. فالمعية الأولى العامة: تستوجب الخوف والحذر والتقوئ. والمعية الثانية الخاصة: تستوجب الأنس والرضا والثقة بوعد الله ونصره. »*- القرآن يُربِي المسلم على أن تكون علاقته مباشرة مع الله كك
فلا يحتاج إلى وسائط ولا شفعاء.
را 74 سرئى الاج عا م ى| روص ص > 3 حرا عله قال تعال## وإذا سالك عبادوى عق فإِني تَرِبٌ أجِيبٌ دعوة الداع إذا دعَان
ِ مكار رع عرو م 2.7 اص 47 سر رمك مر > عسو و وقال تعال# وَقالَ ربكم ادعوفي أَسْتجِبٌ إن الذب سَتَكرُونَ عن عِبَادقٍ
2 رام 7 اس سسدسريو عارعرص2 رسرر درج رء 0 ا وقال تعالى 9# أن بحيب المضطر إذا دعاه ويكْفٌ الشىه وَيَجْتَلُكََُ ا الأرضِ أء ادمع لله قليلا بالذكروبت.# [النمل:77].
فمن أراد أن يتوب ويرجع إل ادك لا يحتاج أن يذهب إلى كاهن. أو ذي سلطان ديني حتئ يرفع توبته، ولا يحتاج إلى شفعاء يشفعون له عند اشْجكٌ؛ ومن أراد
أن يسأل شيقًا فعليه أن يرفع حاجته إلى اللهكك مباشرة دون الرجوع إلى أحد من مخلوقاته كما قال النبيكلة: «إذَا سَأَلتَ فَاسْأَلِ الله وَإِذًا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بالله».