شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 174

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‏وقال تعال:ل إن الله يَأَمَم أن تَوَدُوا لكت إل أَهْلِهَا وَإِذَا حَكمتم بَينَ لني أن تحَكْمواً لل ل 2 ًا يوك به 2010 ميعابصِيا [النساءن4ه].

‎-٠‏ القرآن يربي المؤمن على الزهد لظ الدنيا والرغبة ل الآخرة والبدل لإعزازدين الله ككَ:

‏قال تال:8ل ألما ألما أنما ابوه الدنيا ليب فقتو وزينة وَتَمَاخر ار تت رتكا فى الْتَتَوْلٍ الول ككل عيب أب آلكُفَارَيما ا نمسصَمًَا 2 يكن حَطَتمًا # [الحديد:٠٠].‏

‏فمهما زهد العبد في الدنيا وعرف حقارتهاء وعرف الآخرة وخطرها فإنه يبادر ببذل نفسه وماله رغبة في رضا الله يي والفوز بجنته؛ وقال تعال: يل يَحَأَيهَا ابت

‏، امنا نأ مال | إِذَا شِيِلٌ لد أَنْقِرُواً في سَبيلٍ أله أتَافَلثر لآ لض أرضِيتم بِالْحَيَزةٍ

‏مدوم

‏اليا مي ح الكخِرََِّما مَتلع الصيَرةٍ اليا الَْخِرَةٍ 1 قَلِيلُ ل [التويةنم3؟]. وقال تعال:لانفِرُوأ أ جِمَافًا ويِتَاكَّ وَجَنهدُواً اولح يحم وأنشيكة في سَبِلٍ 7 ذلِكم حبر لك نشو تَمْلَعُوت [التوية:41]. وقد كانت مواقف الصحابة نتم في البذل والتضحية على أعل مستوئ من الجلالة والعظمة، لارتفاع رتبتهم في الزهد في الدنيا واليقين بالآخرة، والصدق مع الله 4. ‎-١‏ القرآن يربي يخ المسلم العواطف الربانية الوجدانية: يقول الأستاذ عبد الرحمن التحلاوي ما ملخصه: يعتمد الترغيب والترهيب القرآني والنبوي على إثارة الانفعالات وتربية العواطف الربانية، وهذه التربية الوجدانية مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية: أ كعاطفة الخوف من الله التي أمر بها: فلا كََاهُمَ وَحَافُونٍ إن كنت مُؤْمِئينَ * [آل عمران:170]، ومدح عبادة الذين يخافون، ووعدهم بالثواب العظيم: «#ولِمَن حاف

‏مام جنَْانِ # [الرحن:46]» بل أمرنا أن ندعوه خوفًا من عذابه وطمعًا في ثوابه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية