التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 175
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
رغ زات وَاجِمَابَقَ 1 ذلا 1
«لاتخا رَتكم تَسَيُما وَكْفِيَةٌ إكَثُ ل بيت التنتييت © ولا مُسِدُا في الْأَضِ بََدَ
إِضَلَسِهَا وآ عوه خوفا اوطمعا إن رد-مقمثت ل قرب يري الْمُحْسِنِينَ # [الأعرا ف:01-00].
وعل تربية هذه العاطفة الربانية نه نشت 10 بنيت بعض العبادات كالصوم 6 وتحريم الصيد فِ
الحج 1 #81 الزن ءامنا لمبلوتكه 5 بم ' ين الصَيَّدِ تتام 1 وَرِمَاشك لع يعار أنه
مرصساقرير ددسم
كما بُنِيَ كثير من المعاملات الإسلامية عليها كالنصح في البيع والشراء، ورعاية اليتيم؛ وحسن معاملة الزوجة، والعدل بين الأولاد. فكل من خاف ربه كان إنسانً فاضلًا عادلًا في سلوكه ومعاملاته؛ ومن لم يستح من ربه يفعل ما يشاء بلا ضابط ولا وازع؛ له قلب كالحجارة أو أشد قسوة.
(ب) الخشوع: معناه التذلل والخضوع والشعور بالانقياد والعبودية لله وهو ثمرة الخوف.
وقد ورد الحض عل الخشوع عند ذكر الله وقراءة القرآ ن في قوله تعالى: ألم بَأنِ
للَزِينَ اما أن كَنْتَمَقُُوبُهُمْ يزكر الله وما تر من الي ولد يحون كَالَذِنَ وتوا الكتبٌ من قَبْلُ فَظَالَ عَم الْأَمَدُ فَكَستَ ب ل
(ج) المحبة: فطر الإنسان منذ طفولته عل الميل إلى أن يحب ويكون محبوبًاء وقد ورد الحب في القرآن في عدة آيات والحب في الأصل -كما هو معروف بين الناس- تعلق المحب بالمحبوب وتتبع آثاره ودوام تذكره وحضور القلب معه وعمل م يرضيه ويحقق سروره.
قال تعال: «# مر آلنَّاسٍ م يَتَخِدٌ من دون اله أندادا بحبوئهم تحب الله
قال ابن كثير: «ولحبهم لله وتمام معرفتهم به وتوقيرهم وتوحيدهم له لا يشركون به شيثًاء بل يعبدونه وحده، ويتوكلون عليه؛ ويلجئون إليه في جميع أمورهم».