التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 182
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
] رييب
عليها الناس، وعليها يتحاسدون، فنسأل اله أن يوفقنا في الدعوة إلى دينه وآلاً يحرمنا من هذا الخير العميم والرزق الكريم والشرف العظيم.
د- ومن هديه 255 التربية: أنه كان يلفت نظر الصحابة إلى ما يهمهم فإذا سئل عن أمر وهو يعلم أن الأهم.يخ حقهم أن يعلمهم آمرًا آخر فكان يعرج على الأمر الآخر وهو ما يسمى بأسلوب الحكيم؛ أو الالتقات إلى الأهم؛
فمن ذلك ما رواه أنس ينك أن أعربيً سأل النبي 5 فقال: متئ الساعة يا مسرا الله؟ فقال له رسول الله كل: ١مَاذًا أُعْدَوْتَ يَا؟، قَالَ: لآتَيْء؛! إلا أن أُحِبُ
لله وَرَسُولَةُة ل 6 فَقَالَ::ا أنَْ مع من ا حببت،
قال النووي: «فيه فضل حب الله ورسوله كَكةٌ والصالحين وأهل الخبر والأحياء والأموات» ومن فضل محبة الله ورسوله امتثال أمرهما واجتناب نبيهما بالآداب الشرعية؛ ولا يشترط في الانتفاع بمحبة الصالحين أن يعمل 0 » إذْ لو عمله لكان ينهم ومثلهم، وقد صرح الحديث الذي بعد هذا بذلك فقال: «أحَتّ قَوْمًَا قَوْمَا ول يَلحَقٌ بهم
2 - ومن هديه جَلةٍ: أنه كان إذا رأى شيئًا من أصحابه أو بلغه عنهم شيء وأراد أن يدلهم وسائر أصحابه على الحق فيه أنه كان لا يصرح بأسمائهم. ولكنه يلمح فيستر عليهم ويحصل مقصوده كَل من التصح:
فيقول كل: «مَا يَالُ أَقْوَاِ َالُوا: كَذَا وَكَنَ».
كما في قصة الثلاثة الذين أتوا بيوت رسول الله كَثةٍ وسألوا عن عبادته؛ فكأنهم
تفالوهاء فقال أحدهم: أما أنا فأصل الليل أبدًا. وقال الآخر وأنا أصوم فلا أفطر.
وقال الآخر: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا. فقال كك: «ما بال واه فالا كَذَا وَكَذَءِ
كنا أَصَلِ م َأَضُومُ موقط تررم لنّسَاء فَمَنْ رَغْبَ عَنْ سني فَلَيُسَ مِني؛
رز شرح النووي عل صحيح مسلم، )> ١ عم