شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 183

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

رحج أ زائيئة وَاجِمَاجَقَ الي

رعن أبي حميد الساعدي قال: اسْتَعْمَلٌ ر سُولٌ الله كَل ر جل مِنَّ الأَسدء يُقَالُ ال للشب لما قَدِمَ قَالَ: هذ لَكُمْ وَهَذَا أَعْدِيَ ل قَالَ: فقا رول الله كثةعَل المنّر. فَحَمِدَ الله وَأَثت عَلَيْه وَقَالَ: ١م‏ ل عَامِلٍ أبَْثه فَيَقُولُ: هَدذَا لَكُمْ؛: وََدَا أُهْدِي ل قلا قَعَدَ في بيْتِ أيه أو في َيْتِ أُمّهِ حََ حَقّ يَنْصْرأَيَهْدَىى َيه أ َ؟ الذي نَفْسُ مُحَمَدِ بيد لا نَل أَحََ مِنْكُمْ ِنْهَا شَيْقًا إلا جَاءَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةٍ بَحْيِلهُ عَلّ

عنْقِهِ: بَعِيرٌ له رُعَاكُ أَوْ بقرة َهَا خُوَاُ 0 شا ذَيُعرً. ثُمّ رَقمَ يََيِْ حَتَّ رَآيناعُفْرَي يطب تج قَالَ: «الَهَُ هَل لنت ع

‎-١‏ ومن هديه المبارك 5: أنه كان يريي أصحابه على السمع والطاعة ومعرقة بركة الانقياد للسنة ولو أدى ذلك إلى تحمل شيء من العنت والمشقة:

‏كما حدث في حصار الطائف، فعن عبد اللّه بن عمرو ##* قال: «لمَّا خَاصَرَ 7 رَسُولُ ادل كل الطَائِفَ. َل 5 مِنْهُمْ شَيَْاء قَالَ: اق قَافِلُونَ إنْ شَاءَ الله فتَقَلَ عَلَيْهِمْ؛ » وَقَالُوا: تَذْمَُ ل ولا تَمْتَحْهُ؟ فَقَالَ: «اغُدُوا عَلّ الْقِتَالٍ»؛ عْدَوا؛ فَأَصَابهُْ

‏جاح فَمَالَ: وإ قَافِلُونَ عدا إِنْ شَاءَ الله فأَعَجّبَهُمْ؛ فَضّحكَ الي كا

‏وفي هذا واعظ لأصحاب الفكر المصلحي الذين يخالفون السنة ويتعللون بأن في ذلك مصلحة للدعوة؛ فيحرمون أنفسهم من أحسن الهدي، ويقدمون العقول والآراء والأقيسة عل الثابت من سنته 2 وقد قال الله تعال: ل فَليَحَْدٌ 2 َنَحْدَرٍ الدب َالِفُونَ عَنْ أو

‏أن تبه فتَنة يِيببُم بُمْ عَذَابٌ لير #ز: 1

‏8- ومن هديه ى التربوي: أنه كان يربيهم على الطاعة المطلقة لله أو لرسوله كَل أما طاعة ولي الأمر أو الولد لأبيه أو الزوجة لزوجها فهي مقيدة؛ فلا طاعة لمخلوق لي معصية الخالق؛ إنما الطاعة ع المعروف:

‏(١أرواه‏ البخاري (1417/4 72147)، ومسلم (1877). ("كرواه البخاري (0 77 2083 486 ل)؛ ومسلم (1717/8).

الصفحة السابقة الصفحة التالية