التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 184
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
] لعَبِيِبٌَ
ومن أمثلة ذلك قصة عبد الله بن حذافة المذكورة آنا عندما أوقد نارًا وأمر أصحابه بالدخول فيهاء وقال النب كك: «لوْدَخَلوهَا ما خَرّجوا مِنها ابَدًا». وقد تقررت هذه المعاني في نفوس الصحابة الكرام، فلما استخلف أبو بكر تك خطب الناس وقال: «أطيعوني ما أطعت الله فيكم؛ فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم». وقال عمر بن عبد العزيز: «يا أيها الناس من أطاع اللّه وجبت طاعته؛ ومن عصئ:: ْ 3 الله فلا طاعة له؛ أطيعوني ما أطعت الله فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم، 4- ومن هديه كلة: أنه كان يثني على من ظهر منه ما يستحق الثناء ويبشره بالخير والرفعة؛ فيكون ذلك دافعًا له ولغيره إلى طاعة الله: ل كتلاه 5 ًّ: سا عادة قال رسول اللهككة لطلحة بن عبيد الله يوم أحد: «أْوْجَبَ طَلحَة». وقد وقئ
طلحة غلك رسول اللْطقةٍ بيده فشلت يده
وقوله: أوجب أي وجبت له الجنة.
وقالكلة: «مَنْ جَهَرَ جَيْضَى العُشْرَةٍ فَلَهُ الجَنةً.
فجاء عثمان بن عفان لت بألف دينار فصبها في حجر النبي 385 » والنبيكة يقول: «مَا ضَرّ عُيْمَانَ ما عَمِلٌ بَعدّ ليوا ًً:
ولما عرض النبركلة بقرب أجله وقال: (عَبْدٍ خَيَهُ الله بَيْنَ أَنْ يُؤْتِبَهُ مِنْ رَغْرَةِ الدُّْيَهِ وَبَيْنَ ما عِنْدَه»؛ فبكى أبو بكرء فقال: فديناك بآبائنا وأمهاتناء قال أبو سعيد -راوي الحديث-: فكان رسول اللهكية هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا به؛ فأثنئ
البركلة عل أبي بكر وقال: «إِنَ مِنْ أُمَنَّ الاير عَنَ في صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَحْرٍ.)1846( رواه البخاري (49١7)؛ ومسلم ١3
(؟) («سيرة ومناقب عمر بن عبد العزيز» لابن الجوزي (ص:17-78) ط. دار الكتب العلمية.
() رواه الترمذي (177/8©) وقال: «هذا حديث صحيح غريب»» وأحمد »)٠470( وحسنه الألباني. (4) رواه أحمد )7٠٠١7( والترمذي (7761)؛ وقال: احسن غريب من هذا الوجهاء وحسنه الألباني.