التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 186
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ا نْْ
وقال 3 ؤي نفس محمدٍ بيده؛ لو سَبِيلٍ الله فاقتل؛ ثم َُ أَغْزُوَ فقتل زُ ثُمّ أُغْزْوَ قف ُُ وقال ل ل وم يَغْزُ ل يدت 0
بِالغَزُوءٍ؛ مات عَلْ شعية مِنْ يفاق،
-١ ومن هديه 2:5: أنه كان يربي الصحابة الكرام على الزهد ل الدنيا
والرغبة ظ الآخرة:
فكان يقول كلة: «ما لي وَلِدْنَيَءِ إِنَمَا مَل وَمَثَلْ الدَّنْيَا: كَراكِبٍ اسْتَظَلٌ نَحْتَ شجرةٍ ثم راح ودر
وكان يقول كلة: «لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَغْدِلُ عِنْدَ الله جَتَاحَ بَعُوضَةٍ ما سَقَى كَفِر مِنْهَا َي 0 ماي
ولما دخل عليه عمر بن الخطاب لتك ورأئ الحصير قد أثر في جنبه؛ فبكئ وقال له: ذكرت كسرئ وقيصر وهم ينامون في الحرير والديباج؛
فقال له ككلة: وليك قو عُجْلَتُ له طيبَاُهُْ في الحيَاةٍ الدنْيَ!*'.
فكان الصحابة حنم أزهد الناس في الدنيا وأرغبهم في الآخرة؛..' قال عبد الله ابن مسعود ظفئه للتابعين: الأنتم أكثر عملا من أصحاب رسول ادا كِلةٍ ولكنهم كانوا خيرًا منكم، كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة». وهذا الزهد في الدنيا هو الذي دفع الصحابة لت إلى البذل والتضحية وطلب الآخرة؛ وعدم الاغترار بزينة الدنيا وزخرفها.
.)1817/7( رواه البخاري (77497)؛ ومسلم ١.)19٠( رواه مسلم )7( وأحمد 7070 وقال الترمذي: الحسن صحيح)؛ 4٠8 5( (؟) رواه الترمذي () وابن ماجه في «اصحيح جامع الترمذي». )١477( وصححه الألباني.)46( وصححه الألبانن © «الصحيحة» )4٠٠١( ف رواه الترمذدى 7 وابن ماجه رواه أحمد (- 4 والنسائي في «الكبرى» (/4167) والطحاوي في «مشكل الآثار» 170 8) وقال 7: الأرناؤوط في تحقيقه عل ١مسند الإمام أحمد»: ١اصحيح لغيره وهذا إسناد حسن».