التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 187
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
-١ ومن هديه كيد المبارك: أنه كان يربي أصحابه على علو الهمة وطلب معالي الأمور:
قال حَتةٍ ذا سأ الله فَسَلئ الفردوس؛ لَه وَسَطِ الجَنّقِ َع التق وَمِنْهُ تَقَجَرْأَنْهَارْ انق وَقَوْقَهُ عَْشُ الرحمَن، '
وعن وبيعة بن كعب الأسلمي قال: كُنْتُ أَبِيتُ مََّ رَسُولٍ الله كي فَأَتَيْتهُ بِوَضُونَهِ وَحَاجَيَهِ فَقَالَ: «سّل». فَقلتٌ فَقْتٌ: أَسْأَلْكَ مُرَافقَتَكَ في الجَنَّةٍ. قَالَ: يعي ذَلِكَ؟». قَتُ:: هُوّذَاك. قَالَ: قاع عَلّ نَفُسِكَ بكَئْرة السّجُودٍا 0
فكانت همة الصحابة في الزهد وطلب العلم والجهاد والدعوة والدعاء أعل همة -رضي الله عنهم أجمعين-، وبهذه الهمة العالية سادوا الدنيا وحكموا العالم.
٠6 ومن هديه كَثة: أنه كان يربي الصحابة على الصبر على البلاء ويعلمهم أن الابتلاء سْنَّةِ ماضية. وأن أصحاب الدعوات لابد أن يبتلوا فإذا صبروا واحتسبوا كانت لهم العاقبة لخ الدنيا والآخرة:
ذهب خباب بن الأرت إلى رسول الله كَل وكان المشركون قد وضعوه في ماء حان ثم القوه عل ظهره وداسوا عل بطنه فرص ظهره؛ فذهب خباب لاعن يقول لرسول الله ص: ألا تدعو الله لنا؟ فقعد وهو حمر وجهه؛ فقال: 0 كَانَ م مَنْ قَبْلَحُمْ
يتغل يخئر ةق الأر تتختل يد ا شار توتع رأ
قال النووي: «فيه الحث عل كثرة السجود والترغيب فيه ' والمرا د به السجود في الصلاة وفيه دليل لمن يقول تكثير السجود أفضل من إطالة القيام، وهو موافق لقول الله تعالى: ##وَاسْجْدٌ قرب # ولآن السجود غاية التواضع والعبودية لله تعال، وفيه تمكين أعز أعضاء الإنسان وأعلاها وهو وجهه من التراب الذي يداس ويمتهن». باختصار من «شرح النووي» (7174/4 176).