التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 190
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عَلّ ما يَنْحُو الله به الْخَطَايَ نت به الدَرَجَاتِ؟». قَالُوا: بك يَا رَسُولَ الله. قَالَ: إِسْبَاغ الوْضُوءِ ع المَكَارِيِ » وكَثْرَةٌ الحْطنًا إل المَسَاحِدِء وَانْتطََارٌُ الصَّلاَةِ بَغْدَ الصَّلاَة؟ فُذَلِكحُمُ اليا ١!
٠8 - ومن هديه كله أنه كان يرغب الصحابة.لظ الاجتهاد ل الطاعة والعبادة؛ وكان هذا الترغيب مته َثةِ ببيان فضل العبادة والطاعة:
كما في قوله كيةٍ ١ اأَفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ المَكُمُوبَة: الصَّلاَةُ في جَوْفِ اللي
وكذا قوله 3 (مَنْ قا رَمَضَانَ إِيمَانً وَاحْتِسَابَءٍ غُفْرَ ل ما ما تقدم مِنْ ذنبها © وإما أن يرشد بعض الصحابة إلى خصلة من خصال الخير أو ينبهه إليها كما
قال ل2:«يِعُمَ اليَجُلُ عَبّْدُ الله 5 كأنَ يُصَلِْ مِنّ ل" قال سالم بن عبد الله
وعن علٍّ «نشعك أن رسول الله ححةِ طرقه وفاطمة بنت النبي ل ليلة فقال: «ألا تصليان؟» فقلت: يا رسول الله؛ أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثناء فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إليّ شيثّاء ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه وهو يقول: الْإككانَ الاب سن اكت رمي بدلا؟# ب
4 - ومن هديه كَل أنه كان يداعب الصحابة مت أحيانًا ولكته
لا يقول إلا حقا وصدقا.
(4 )رواه البخاري (1177 70741188 ومسلم (1574).
00 ارواه البخاري )١١7( ومسلم .)٠//0( ِ قال الحافظ: «قال ابن بطال: فيه فضيلة قيام اليل وإيقاظ الناتمين من الأهل والقرابة لذلك»»؛ قال الطبري: «لولا ما علم النبي # يمن عظم فضل الصلاة ةف الليل ما كان يزعج ابنته وأبن عمه قِ وقت جعله الله لخلقه سكنا؛ لكنه اختار لهم إحراز تلك الفضيلة».