التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 189
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
-١١ ومن هديه ثَية: أنه كان يتشط أذهان أصحابه ويختبر ذكاءهم وعلمهم: عن ابن عمر تيد عن اليكل قال: «إِنَ مِنَ الشَّجَرٍ شَجَرَةً: لآ يَسْفُطُ وَرَ؛ وَإنَّهَ مَل المُسْلم؛ فَحَدّنُوٍ ما هي، فرق اناس في شَجَرِ اي قَالَ 0 اللو:
َم في نقمي كما الَخْلَهُِ فَاسْتَحْيِيتُ: < قَالُوا: حَدَّثْنَا مَا هِيّ يا سُولَ اللو؟ قَالَ:
الهيِ التَّخْلَةً وبوب له البخاري في كتاب «العلم»: «باب طرح لإماء المسألة على
أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم»
قال الحافظ: «وفيه ضرب الأمثال والأشباه لزيادة الإفهام» وتصوير المعاني لترسخ في الذهن» ولتجديد الفكر في النظر في حكم الحادثة، وفيه إشارة إلى أن تشبيه الشيء بالشيء لا يلزم أن يكون نظيره من جميع وجوهه؛ فإن المؤمن لا يماثله شيء من الجمادات ولا يعادله، وفيه توقير الكبير، وتقديم الصغير أباه في القول، وأنه لا يبادره بما فهمه وإن ظن أنه الصواب، وفي أن العالم الكبير قد يخفئ عليه ما يدركه من هو دونه؛ لأن العلم مواهب، والله يؤتي فضله من يشاء،
-١١7 ومن هديه كَكيةٍ أنه كان يشوق الصحابة للعلم ويسهل عليهم حفظه:
كما قال اللرئكثة كي لمعاذ: (يا معاذا أُتَذري ما َي الله عَلّ العِبَادِء وَمَا خَقّ
العِبَادٍ غَلّ اللَّ؟، قُلتٌ: اله وَرَسُولَهُ أَعْلَمُ قالَ: «حَقٌّ الله عَلّ العِبَادٍ أن لآ يُشْركُوا به
شَيْكَِ وَإنَ حَقَّ الوِبَادٍ عل الله أَنْ لآ يُحَذَّبَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ، قُتُ: يَ رَسُولَ الث
أَفلاَ بت النَّاسَ؟ قَالَ: «دَعهُمْ لآ يَتَكلُوا» وفي ١اصحيح مسلم؟» عن أي هريرة نت عن رسول اللضكة قال: «ألا أ ذُلكُمُ ١١ رواه البخاري (ات لات للا 71 174) ومسلم (14570 1811).
(؟) روا البخاري (803 لأت ات 1/71/7)؛ ومسلم .)٠١(