التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 199
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وصل كلعل المنبر، وفي رواية: أنه ذو ثلاث درجات فقام عليه فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر، ثم ركع وهو عليه ثم رفع فرجع القهقري حتئ سجد في أصل المنبرء ثم عاد فصنع فيها كما صنع في الركعة الأول حت فرغ من آخر صلاته؛ ثم أقبل على الناس فقال: «ياأَيُّهَاالكاس؛ إِيّ صَنَعْتُ هَذَا موا ي» وَلِعَلَنُا صَادَق '؟ ندديٍ البخاري ومسلم أنه كان ليسمعهم الآية أحيانًا في صلاة الظهر -عل أنها سرية لك أنه كَنُوا يَشْمَعُونَ نه النَّمَةَ في الظْهْرٍ ب«( سَتَرَيِكَ الل »
بأفعاله وأن يلفت نظرهم إن لا الاقتداء به؛ لأنه إنما يقتدي برسول الل الله كلق وأن بحسن صلاته وعبادته وسلوكه بهذا القصدء فيكسب ثواب من سن سنة حسنة إلى يوم القيامة *؛
وهكذا يظهر بجلاء أن التربية بالقدوة من أنجح وأنفع وسائل التربية؛ فليس أقوى في دفع الولد أو التلميذ إلى الحرص على صلاة الجماعة من رؤيته والده أو شيخه وهو يعظم صلاة الجماعة، فيتهياً لها قبل الأذان. ويدخل المسجد. ويحرص على تكبيرة الإحرام؛ والوقوف في الصف الأول وكذا يدفعه إلى الصدق ما يرئ من صدق والده وشيخه ونفورهما عن الكذب؛ أما من يفتح عينيه عل كذب والده، ومن يقتدي به فمهما لقنه من آيات وأحاديث في فضل الصدق فإن هذا التلقين لا يفيده كثيرًا؛ لأن من يلقنه من أبعد الناس عنه، وأنفر الناس منهء لذا كان عل الوالد والمربي أن يتكلف
00 فقد روئا البخاري (7/71) ومسلم ( عنٍ أي قتادة عن بيه قال: «كَانَ ير ِ الرَكُعْتَيْنٍ الأ ُولَيَيْنٍ مِنّ الطْهْرِ وَالعَصُرٍ بِفَاتِحَةِ الكِتَابٍ وَسُورَةٍ وَيُشْمِعْنَا الآ أ حَيَانء وَيَفْرَاْ في الرَكْمَتَيِِْ الخْرَيَيْن بفَاتِحَةِ الكِتَاب».
(؟) رواه ابن خزيمة في «١"صحيحه» (597//1 ) رقم (٠م) والضياء المقدمى في «المختارةا. وصححه الألباني فِ الصمة صلاة النبي 5 حيب» ١( / 64
(4) بتصرف من «أصول التربية الإسلامية وأساليبها» (ص ١-1: )0