شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 201

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وبدون هذه القدوة لا ينفع مع أولادكم؛ ولا تؤثر بهم موعظة، فاتقوا الله -أيها المربون- بأولادكم؛ وكونوا معهم على مستوئ المسئولية لتروا أفلاذ الأكباد شموس إصلاح. ‎٠‏ وأقمار هداية يستضي: أبناء + المجتمع نورهم، ويتأسون 2 0

الوا ومربنرظ.:6 2 قل أعملوافسير أنه ور سوا امول م يقول الأستاذ عدنان حسن باحارث:

«وقد تثبه السلف الصالح -رضوان الله عليهم- إلى هذا الأمر وأضيته؛ فهذا عمرو بن عنبة ينبه معلم ولده لهذا الأمرء فيقول: «ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك؛ فإن عيولهم معقودة بعينك» فالحسن عندهم ما صنعت، والقبيح عندهم ما تركت، فالأطفال لا يدركون المعاني المجردة بسهولة؛ ولا يقتنعون بها بمجرد سماعها من المربيء بل لابد من المثال الواقعي المشاهد.

ومهذا يظهر أنه لا مجال للتربية الإسلامية الصحيحة بدون القدوة الصالحة

التي تمتثل الأوامر وتستجيب طاء وتنزجر عن النواهي وتمتنع عنها، ويقول الأستاذ عبد اللّه ناصح علوان:

«ومن هذه القدوة الصالحة التي تجسدت في صحابة رسول الله كك ومن تبعهم بإحسان انتشر الإسلام في كثير من الممالك النائية والبلاد الواسعة البعيدة في شرق الدنيا وغربهاء والتاريخ سطر بملء الافتخار والإعجاب أن الإسلام وصل إلى جنوب الهند وسيلان وجذر أكديف ومالاديف في المحيط الهندي، وإلى التبت وإلى سواحل الصين، وإلى الفلبين، وجذر أندونيسيا، وشبه جزيزة الملايو، ووصل إلى أواسط إفريقيا

الصفحة السابقة الصفحة التالية