شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 212

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‏؟- التربيتٌ بالقصمّ الهادفتّ ‎٠‏ التربية بالقصة المشتملة عل العبرة والعظة من أنجح المواعظ لأن النفس بطبيعتها تنجذب إلى القصة؛ وتأخذ القصة بمجامع القلوب، فإذا أودعت فيها الحكمة والعبرة كانت الغاية، والقرآن الكريم لا يحكي القصص لمجرد أنها قصص لتسلية وتزجية الأوقات؛ ولكنه يقص القصص من أجل التربية؛ وترسيخ المعاني الإيمانية، والأخلاق المرضية"'". جاء في كتاب «النظلام والإسلام؟؛ في بحث:: (التربية والآداب لِ قصص القرآن» ما مثاله: طال الأمد عل أمتنا فأهملت ما في غضون كتابها من أساس التربية والحكمة. يا يا لبت شعري ما الذي أصابها حتى غضت انار عن القصص التي قصهاء وأ ملت

‏اماع

‏مدار ارتقاتهاء سواء كانت وضعية م حقيقة عل ألسنة الحبران أو الإنسان أو الجماد. ّ| نجاء القرآن بقصص الأنبياء وهي -ولا جرم- أعلى منارًا وأشرف مزية؛ كيف لا؟! وقد جمعت أحسن الأسلوب، واختيار المقامات المناسبة لما سيقت إليه؛ والقدوة الحسنة للكمل المخلصين من الأنبياء، ومن والاهم وتحققها في أنفسها لوقوع مواردها. وإن حب التشبه طبيعة مرتكزة في الإنسان ولاسيما لمن يقتدي بهم فهذه خمس مزايا اختصت بها هذه القصص، ونقصت في سواهاء أليس من العيب الفاضح أن نقرأ قصص القرآن فلا نكاد نفهم إلا حكايات ذهبت مع الزمان ومرت كأمس الدابر، وما لنا ولها إذن. تاللّه؛ إن هذا لهو البوار، ولم يكن هذا إلا للجهل بالمقصود من قصصهاء وأنها عبرة لمن اعتبر، وتذكرة لمن تفكر، وتبصرة لمن ازدجر. ض وبالإجمال: فليس القصد من هذه القصص إلا مناقعهاة والعبر المبصرة للمسلمين كانت في قَصَصِهِم عبرة َيل لذبب بي أيوسف:1١١]:‏

‏)0 بتصرف من «تيسير المنان في قصص القرآن» للمصنف (4/7) ط. ابن الجوزى.

الصفحة السابقة الصفحة التالية