شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 223

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

رج ازا وَاجِمَاجَقٍ [س]

وقال قتادة:«هذا مثل ضربه الله تعاى للمنافق الذي تكلم بكلمة الإيمان ظاهرًا؛ فناكح ووارث بها وحقن بها دمه وماله.؛ فلما كان عند الموت لم يك مصدقًا بها سلبت عنه فترك في كرب وظلمة»؛ فتحير فيهاء كما كانت معاملته في الدنيا في حق الله #©».

وقال مجاهد مدلل ١أضاءت‏ ما حوطم إلى إقبالهم إلى المؤمنين، وذهب بنورهم يعني ذهاب نورهم عند إقبالهم عل المشركين، فالمنافق قلبه منحدر لا يستقر فيه شيء، كلما برق فيه نور الحى خرج من الجانب الآخرء فقلبه كنفق الربوع يدخل

وقال زَمَدُلَلَه: اشم ذكر مثل المرافي والمشرك كمثل صفوان عليه التراب، فأصابه وابل -المطر الشديد-. فلا يبقئى من ذلك التراب على ذلك الصفا شىء؛ كذلك صد المشرك والمرائي الذي يمن ويؤذي الفقير: لا يحصل له شيء من الثواب يوم الجزاء؛ وقال زِمَدلَه: ‎١‏ ومثل الكافر إذا دعا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه؛ فلا يستجاب دعاء الكافر، كما لا يبلغ الماء الذي بسط كفيه لقوله تعالى: وما دحا نالفي صَلَلٍ #[الرعد:4١].‏ أي: إلا في باطل، 7 وقال رلته «مثل أعمال الكافر كرماد اشتدت به الرياح في يوم عاصف؛ فالكفار اتخذوا أهوا ءعهم آلهة من دون اللّه. وعملوا بأهواة هم فجاءت ريح الأهوا فذرته في النار، ‏. وقال رَعَدُللَ اوضرب مثلًا آخر لأهل الشرك فقال: «صَرَبَ اَل مُكَل نَع فيه شر تكنو وَرَجْلاسَلَمَا رَجُلِ كَل يوسن َك لد يبنا بلا رشك كر 6 الزمر:19]. فالموحد أسلم وجهه لله وحده؛ والمشرك أسلم وجهه لأرباب متفرقين. فكيف حاله في الدنيا في بعث عبوديته لهم، وكيف خاله في الآخرة فهو وأربابه في النار، (*؟

الصفحة السابقة الصفحة التالية