التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 222
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ع ليت.
لهم مثلًا من عند أنفسهم لا من عند نفسهء ليدركوا ما غاب عنهم، فأما من لا يخفئ عليه شيء في الأرض ولا في السماء فلا يحتاج إلى الأمثال، تعالى الله عن ذلك علرًا كبيرًا.
ور ق3: فلا ربوا له لأمثالَ » [النحل:78٠] فالأمثال نموذجات الحكمة لما غاب عن الأسماع والأبصار لتهتدي النفوس بما أدركت عيانًا.
فمن تدبير الله لعباده أن ضرب لهم الأمثال من أنفسهم لحاجتهم إليها؛ ليعقلوا بها فيدركوا ما غاب عن أبصارهم وأسماعهم الظاهرة؛ فمن عقل الأمثال سماه الله تعالل في كتابه عالمًا لقوله الله تعال ل وَيَزلَك الْأَمَتّلٌ نَصْرِبها للناسِ: وَمَا يَمَقَلَهَا إلا
لطم سرت"
ثم ساق الحكيم الترمذي مدلل جملة مستكثرة من الأمثال في القرآن والسنة
وأقوال الحكماء، وهذه باقة طيبة من الأمثال..د و رواءة زرو زر« نا حص 2 و اهدح رسرة ضاي صعب مُشَتَبْرِءُونَ (©) ألَدُيسْتهَرِئ بغ وَيَتدُهف َحَِنِم يَحَمَهُونَ (2) أؤلتيك الَِين أشترفا الضائلة
هئ تَمَارِحَت جَُرَنهُمْ مرت (ِمَكَنْهُم كَتَتَلِ اأزى أَسنَرْمدَ أَرَهْلنا
أت ما حَوَكدُ ذَهَبَ َل برهي وُرَكَيُمْ في ظلْمتٍ لَاينْصِرُونَ (2) صُرابكم عُنَئ فهم لا قال: مثل المنافق الذي تكلم بكلمة الإيمان مرائيًا للناس كان له نوره بمنزلة المستوقد نارًا يمشى في ضوئها ما دامت تتقد ناره، فإذا ترك الإيمان صار في ظلمة؛ كمن أطفئت ناره فقام لا يهتدي ولا يصر ذلك. ض ثم قال: ذهب الله بنورهم أي بإيمانهم الذي تكلموا به؛ وتركهم في ظلمات لايبصرون؛ في ضلالة لا يبصرون الهدى، هذا قول «مقاتل».
0 «الأمثال من الكتاب والسنة» لأي عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي» بتحقيق: محمد علي البجاوي