التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 226
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ومن ذلك: أن الرحمات تتنزل عند ذكر الصالحين..
« ومن ذلك: أن ننزل أنفسنا المنازل اللائقة بهاء كما قال بعضهم: «إذا ذكر السلف افتضحا».
* ومن ذلك: أننا في أزمنة غابرة متأخرة عز فيها العلماء العاملون؛ فدراسة تراجم العلماء الأعلام والأئمة الكرام، يعوض شيعًا من هذا النقص، ويجبر شيئًا من هذا الفقر..
* ومن ذلك: أن المسلم قد تتجدد له هِمَّة فيلحق ولو بساقة القوم أو يجد
فليس على المجود والمكرمات إذا جئتها حاجب يحجبك''
وقد ذكرنا من وسائل التربية التربية بالقدوة، وقد قيل: تُصح رجل في ألف رجل؛ خير من نصح ألف رجل لرجل.
ولكن إذا عزّ في زماننا من يصلح لأن يكون قدوة في العلم والعمل والصفات. الجميلة والأخلاق النبيلة فالتماس القدوة من سير السالفين، وأخبار العلماء العاملين لاشك إن لم يقم مقام القدوة الحاضرة المشاهدة؛ فإنه يؤدي شيثًا من معنا
فدراسة أخبار السلف وسيرهم من الطرق التربوية الناجحة؛ إذ النفس تتشوق للكمال، وتتطلع إليه عند سماع أخبار العلماء الربانيين من عباد الله؛ كما أنها تثور فيها نوازع الشرء وتتحرك فيها الشهوات عند سماع أخبار أهل الدنيا وأصحاب
نا حاار و ل لد دااع ردقه سناد - نا ل هه 2 كما قال تعالى: تنس وَمَاسَوَنهَا (©) فأشْمهَانجورهاوتفولهال© قد افلح من زكلهاا(ن)
)١( بتصرف من مقدمة المؤلف لكتابة «من أعلام السلف».