شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 228

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الجتوالينَاٍ التطبيقا تحملي التربوي

ويقصد بهذا الفصل إبراز المنهج التربوي، وجعله واقعًا عمليًا يستفيد منه شباب الصحوة، وتتخرج به الأجيال التي يُرْجئ أن ترتفع بهم راية الإسلام، ويعلو دين الملك العلام، وبتعبير آخر تتخرج به الأجيال التي يتحقق فيها شرط الله 48 من الإيمان والعمل الصالح، ومحبة الله 38. والرغبة في الجهاد لإعزاز دينه؛ فتستحق بذلك أن يتنزل عليها نصر اللهيك.

وبتعبير آخر أيضًا: تتخرج الأجيال على النمط الصحيح والمنهج الطيب، على نمط الصحابة يفت، تتوفر فيهم أخلاق النصر، ومؤهلات قيادة البشرية، ولا شك في أن هذا الجانب التطبيقي العمل محل اجتهاد، فمهما وجدت طرائق مشروعة موصلة ‎٠‏ إلى المقصود من تربية جيل عل نمط الجيل الأول، فعلل القائمين عل الدعوة أن يجتهدوا في سلوكهاء وليست هناك طرائق يتعين علينا سلوكها وعدم الزيادة عليها؛ ولكن المحظور سلوك طرائق مخالفة لشرع الله تعالئ بدعوئ نشر الدعوة؛ وتحبيبها إلى الناس، كإقامة المسرحيات الإسلامية كما يزعم البعض، وليست من الإسلام في شيء؛ ولا من هدي النبي كله في ظلٍ ولا فيء، وإن أطلقوا عليها اسم «إسلامية»؛ فأصل التمثيل قائم على الكذب والزور.

هذا إذا خلا من المحظورات الأخرئ كاختلاط الرجال بالنساء، أو تبرج النساءء. ومن هذه الوسائل المحظورة أيضًا الإكثار من الإنشاد وشغل الرجال والنساء به؛ وقد يبدو المنشد وهو حليق اللحية إل حد فيه تشبه بالنساء، وكذا إنشاده بتكسير وخضوع يشبه إل حد كبير غناء الفساق. وقد يصحبه الدف أو ما هو أكثر من ذلك مما تنفر منه النفوس المؤمنة، التي تربت عل الهدي النبوي المبارك، وألِقّت الصحيح الثابت عن النبيٌ كِية.

الصفحة السابقة الصفحة التالية