التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 241
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
« ومن ذلك: الاهتمام بجيران المسجدء وتذكيرهم بفضل الجماعة» وفضل حضور دروس العلم» والمشاركة في الخيرء وتهنئتهم في المناسيات، ومواساتهم في الملمات. «ه ومن ذلك: تنظيم بعض المسابقات في الرياضة المباحة أو المستحبة بين أفراد المسجد؛ فيكون في ذلك ترفيهًا مباحًا لهم وتدريبًا عل الرياضة، والإعداد البدني. وبعد فهذه جملة من مهمات مسئول التربية بالمسجد يظهر فيها بجلاء الأنشطة التربوية التي تقام في المسجدء وأكثر ما ذكرنا إن لم يكن جميعه قد جرب بفضل الَهكَةِ في مساجد الدعوة، وأعطئ ثمرة طيبة، واللّه الموفق للطاعات، والهادي لأعل الدرجات.؛- المتهج العام للترييٌ:
والمقصود بالمنهج العام للتربية: المنهج الذي تقوم به الدعوة للوصول إلى المدف التربوي المنشود. وهي تربية جيل عل النمط الأول، وعلئ هدي الصحابة #*، وإن كان بالمنهج الفردي؛ وكذا نشاط المسئول التربوي بالمسجد؛ لابد أن فما الواجب على الدعوة. النشاط التريوي العام؟ » لابد أن تتبن الدعوة منهجًا علميًا يدرس في مساجد الدعوة؛ حتئ يثمر الثمرات المطلوبة؛ والمنهج العلمي من صميم المنهج التربوي؛ لأن المنهج التربوي يربي أفراد بعقائد صحيحة وفهم سليم للكتاب والسٌّة فلابد من اختيار كتب بعينها تدرس في مساجد الدعوة، أو يكلف بدراستها الذين ينتمون إلى الدعوة المباركة؛ ويشترط في هذه الكتب. أن تكون أمثل الكتب وأن تكون على مستوئ الدعوة، وأن تكون لمن ينسب إلى الفهم الصحيح والعقيدة السليمة، وكذا ينبغي أن تكون أكثر من مستوئ أو طبقة؛ فمن يدرس منهج المستوئ الأول يترقئ إلى الثاني ثم الثالث حتئ يتأهل بعد لممارسة الدعوة علي بصيرة ويقبل تكليف الدعوة له بالبذل والجهد في المكان الذي تختاره الدعوة.