شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 29

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ت التي أَهلت الصحابة 7 لقيسادة ا لبشرية.

قبل أن نتكلم عن أ أنواع التربية المطلوبة، لابد لنا من وقفة مع هذا الجيل الفاضل الذي رباه رسول اشر فكانوا عل أعلى مستوئ من الدين والخُلق والإخلاص والتفاني في سبيل نصرة هذا الدين فاستحقوا بذلك رضا الك ورضا رسولة 7

قال تحال: اإوالسنيفودت الولو مِنّ الْمُجِينَ والْأنصَارٍ وَالِبَاا بوهم بإحَسدرٍ

يجري رار # صخر

َِ ب الله عنم ورضوا عنه 4 [التوبة:١٠٠].‏

وقال تحال ْلَكَدَ تي التي إل بابش لَك عََتَ النََجرَةَ # [الفتح:18].

وعن عِمْرَانَ بن حص 0 قَالَ: قال رَ سُولٌ اللظة: الخَيْرُ تي قري ُ

الَّذِينَ يَنُونَهُنْ ثَُ ثم الَذِينَ بَلُونَهُم، وقالة*: «النْجُومُ أَمَنَة للسَّمَاي فَإِذَا ذََبَتِ الْجُمْ أقَ الَّمَءِ ما تْعَفُ ون مت لأُصْحَاِي. إن ذَهبتٌ أقّ أُصْحَاب ما يُوعَدُونَ َأَصْحَاِي من لمي ذا

وقارئثة: «لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأني وصاحبني؛ والله لا تزالون

بخير ما دام فيكم من ز ى من رَ في وصاحب من صاحبني 1

بل جعل اشكة الصحابة الكرام مفاتيح نصر وعز ورفعة للمسلمين، فعن

رواه مسلم (1971) واللفظ لأحمد (1960177). رواه ابن أبي شيبة (17/80/17) وقال الحافظ في «الفتح»: «وإسناده حسن» (7/ 6).

الصفحة السابقة الصفحة التالية