التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 28
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ومناهج التربية والإعلام الوافدة إنما هي نتاج هذا العصر، والتي ساهمت مساهمة فعالة في تشكيل وصياغة عقلية مسلم هذا العصر ليخرج خليطا متنافرًا من ثقافات الشرق والغرب.
فالمشكلة التي تعانيها الأمة اليوم أبعد من أن تكون مجرد انتشار لمعاص ظاهرة؛ وإخلالًا بأحكام ظاهرة، وإن كان ما نذكر نذير خطر..
ومن ثم فالمشروع الإسلامي، ما لم يأخذ على عاتقه إعادة صياغة متكاملة للفرد والمجتمعات الإسلامية في التفكير والتصورات والقيم والموازين، فهو عاجز عن تحقيق الهدف الذي يسعئ إليه.
وهذا التغيير وإعادة الصباغة يحتاجان جهدًا تربوبًا ضخْمًا؛ لتربية أدوات ووسائل التغيير من الدعاة والمصلحين؛ وجهدًا لتربية مجتمعات المسلمين، ومن ثم كانت التربية الجادة ضرورة.
وحيث تتبواً التربية هذه المنزلة، وترقئ إل هذه الأهمية فهي تحتاج إلى المزيد من الدراسات والبحوث؛ ومراجعة الأوضاع القائمة وغربلتها.
أما حين تكون مرحلة العواطف الجياشة، والحماسة المتأججة نهاية المطاف، ومنتهئ الغايات، فتصاغ البرامج التربوية للوصول لا وتحقيقها فحسب؛ فلن تحقق
الدعوة غايتها،
)١( «التربية الجادة ضرورة» لمحمد بن عبد الله الدويش (ص:8-7) ط. دار الصفوة.