شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 33

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لالب ةوَاجِمَابَقَ نوع

وهانت عليهم رزيئة أولادهم في نفوسهم، ونزلت الآيات بكثير مما لم يألفوه ولم يتعودوه؛ وبكل ما يشق على النفوس إتيانه في المال والنشس والولد والعشيرة، فنشطواء وخفوا لامتثال أمرهاء وانحلت العقدة الكبيرة -عقدة الشرك والكفر - فانحلت العقد كلهاء وجاهدهم الرسولكُلةِ جهاده الأول فلم يحتج إلى جهاد مستأنف لكل أمرٍ ونهي؛ وانتصر الإسلام على الجاهلية في المعركة الأولى، فكان النصر حليفه في كل معركة؛ وقد دخلوا في السلم كافة بقلوبهم وجوارحهم وأرواحهم كافةً؛ لا يشاقون الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى، ولا يجدون في أنفسهم حرجا مما قضى، ولا يكون هم خيرة من بعد ما أمر أو نهئ، حدثوا الرسول كك عما اختانوا أنفسهم، وعرضوا أجسامهم للعذاب الشديد إذا فرطت منهم زلة استوجبت الحدء نزل تحريم. الخمر والكئوس المتدفقة عل راحاتهم؛ فحال أمر الله بينها وبين الشفاه المتلمظة والأكباد المتقدة؛ وكُسرت ونان الخمر فسالت في سكك المدينة. حتئ إذا خرج حظ الشيطان من نفوسهم، بل خرج حظ نفوسهم من نفوسهم، وأنصفوا من أنفسهم إنصافهم من غيرهم، وأصبحوا في الدنيا رجال الآخرة، وفي اليوم رجال الغدء لا تجزعهم مصيبة؛ ولا تبطرهم نعمة، ولا يشغلهم فقرء ولا يطغيهم غنئ؛ ولا تلهيهم تجارة؛ ولا تسحقهم قوة، ولا يريدون علرًا في الأرض ولا فسادًاء وأصبحوا للناس «القسطاس المستقيما؛ قوامين بالقسط شهداء لله ولو عل أنفسهم أو الوالدين والأقربين» وطَاً لهم أكناف الأرض وأصبحوا عصمة للبشرية ووقاية للعالم، وداعية إلى دين الله واستخلفهم الرسولككة في عمله، ولحق بالرفيق الأعلى؛ قرير العين من أمته ورسالته»' | فلا شك في أن الصنحابة نك كانوا خير أمةٍ أخرجت للناس، وإن كان الراجح في قوله38: لع هر أ بجت تاس # آل عمران:١١1]:‏ أنها عامة أمة محمدكلة. إلا أن الصحابة لله هم خير هذا الخيرء فالواجب على الدعاة والمربين أن.)١؟7ل-1١١0:ص( ‏«ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟)»‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية