التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 36
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
و بن ددجو اس ار تراس سار سس ا م ع كر علب حور ونزل فيهم لن* قوله تعال: فمَنالعْؤِْنِينَ َال صَدَقَوامَاعنهَدُوا أسْدَحلدِضِنْهم را ررد لخر ود
من قضئ ند وَمِنْهم من ينظ ومابد لوامزيلا # [الأحزاب:؟1].
عن أنس #* قال: «غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر» فقال: يا رسول اللّه؛ غبت عن أول قتال قاتلت المشركين؛ لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع؛ فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون. قال: اللّهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء -يعني الصحابة-؛ وأبراً إليك مما صنع هؤلاء -يعنئ المشركين- ثم تقدم؛ فاستقبله سعد بن معاذء فقال: يا سعد ابن معاذ بالجنة ورب النضرء إني أجد ريحها من دون أحدء قال سعد: فما استطعت يا رسول ما صنعء قال أنس: فوجدنا به بضعًا وثمانين ضربة بسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل وقد مَثل به المشركون، فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه، قال أنس: كنا نرئ أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وني أمثاله: بن الْمُؤْمِنِينَ ال صدقواً مَاعنْهَدُوا أشدَعَبّدِ 0 9 [الأحزاب:؟7].
وعن شداد بن الهاد ته أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي كك فآمن به واتبعه؛ ثم قال: أهاجر معك، فأوصئ به النبي ك*# بعض أصحابه؛ فلما كانت غزوة؛ عَم النبيّك سيا فقسم وقَسَمَ له؛ فأعطئ أصحابه ما قسم له، وكان يرعئ ظهرهم؛ فلما جاء دفعوه إليه فقال: ما هذا؟ قالوا: قسمه لك النبي كك فأخذه فجاء به إلى النبي مث فقال: ما هذا؟ قال: «قسمته لك». قال: «ما على هذا اتبعتك» ولكن اتبعتك عل أن أرمئ ها هنا -وأشار إل حلقه- بسهم فأموت فأدخل الجنة»؛ فقال: «إن تصدق الله يصدقك». فلبثوا قليلًا» ثم نهضوا في قتال العدو 2 به النبي كك يُجمل قد أصابه السهم حيث أشار فقال النبي كك: «أهو هو؟» قالوا: نعم. قال: «صدق الله فصدقه».
ثم كفنه اليك في جُبته؛ ثم قدمه فصل عليه. فكان فيما ظهر من صلاته:
كن دي لفق ب بي ل اب راث رطا و.)1407( رواه البخاري (7803) ومسلم )١( 1 6و صححه أ لألا ف لِِ ل صحيح سنن النسا تي )٠107( ر وا ه النسا تي 0