شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 37

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎-١‏ زهدهم ل الدنيا ورغبتهم 2 الآخرة:

‏والزهد: هو الرغبة عن الشيء؛ لاستقلاله واستحقاره، والرغبة فيما هو خيرٌ منه؛ وإنما ينشاً الزهد لليقين بالتفاوت بين الدنيا والآخرة، قال تعالى:لكل متم َم لديا قل وا لَه خَيْرٌ لمن أذ وَل" تَْلَمُونَ فَذِيلا # [النساء:77]، وإنما سبق الصحابة فم بقوة يقينهم بالآخرة الباقية وزهدهم في الدنيا الفانية.

‏قال عبد الله بن مسعود للتابعين: الأنتم أكثر عملًا من أصحاب رسول الكِِكٍ ولكنهم كانوا خيرًا منكم. كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة».

‏فكان في التابعين من هو أكثر قيامًا وصيامًا وعبادة من الصحابة له ولكن الصخابة سبقوا بأحوالهم الإيمانية من الزهد، واليقين، وصدق التوكل عل الثءق3. ولا شك في أن الصحابة عله تعلموا الزهد من رسول اللدكية؛ فقد كان اليكل يمر

‏عليه إ فد لز تم أ فلا لد نمم ا هلا ل 6 تادز ث آمل ِ شهرين؛ و لا يوقد قِ بيت من بيوته ثار )0 8

‏وعن أي بردة بن أي موسيل الأشعري لجلثنه قال: لأخرجت لنا عائشة اغا كساءً ملبدًاء وإزارًا غليظًاء فقالت: قبض رسول الله في هذين»؛ وقالت عائشة نضا:

‏«إنما كان فراش رسول الشكلةٍ الذي ينام عليه أدمًا حشوه لبقا".

‏وهذا عمر شه وهو خليفة المسلمين يرقغ ثوبه؛ فعن أنس ينه قال: «رأيت عمر وهو يومتذ أمير المؤمنين» وقد رقع بين كتفيه برقاع ثلاث لبد بعضها عل بعض». وعن عروة قال: «دخل عمر بن الخطاب على أبي عبيدة بن الجراحييتئد فإذا هو. مضجع عل طنفسة رحله؛ متوسد الحقيبة؛ فقال له عمر: ألا اتغذت ما اتغذ أصحابك؟ فقال: يا أمير المؤمنين هذا يُلغني المقيل». ض وقال معمر في حديثه: «لما قدم عمر الشام تلقاه الناس وعظماء أهل الأرض»

‎١ )‏ 4 روا م لبخا ري ) ات 0م20 4 0 ومسلم ) ‎١‏ 4:

الصفحة السابقة الصفحة التالية