شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 41

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فعلم الصحابة حيلم حقارة الدنياء وزيف زخارفها فاستهانوا بها فلم تبهرهم الأضواء، ولم تشغلهم الشهوات. |

أرسل سعد قِبّل القادسية ربعي بن عامر تنه رسولا إل رستم قائد الجيوش الفارسية وأميرهم؛ فدخل عليه وقد زينوا مجلسه بالنمارق والزرابي الحرير، وأظهر التواقيت - الال الثمينة العظمية-، وعليه تاجه وغير ذلك من الأمتعة الثمينة؛ وقد جلس على سريرٍ من ذهب، ودخل ربعي بثياب صفيقة وترس وفرس قصيرة؛ ولم يزل راكبها حتئ داس بها عل طرف البساط، ثم نزل وربطها ببعض تلك الوسائد، وأقبل وعليه سلاحه ودرعه وبيضته على رأسه؛ فقالوا له: ضع سلاحك. فقال: إني لم آتكم له، فأقبل يتوكاً عل رمحه فوق النمارق فخرق عامتهاء فقال له: ما جاء بكم؟

فقال: الله ابتعثنا للتخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن ضيق الدنيا

إلى سعتهاء ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام".

‎-١‏ حرصهم على الاجتماع والوحدة ونبن الخلاف:

‏كان الصحابة نه من أحرص الناس على أسباب الرفعة والنصر والعزة؛ ولا شك في أن من أسباب النصر والرفعة والغزة:. الوحدة والاجتماع ونبذ الفرقة والخلاف، قال تعال: ( وَأَعْنَيِمُواً َل له عاك ترما أ (آل عمران:١٠]؛‏ وقال تعال ولا روا فعا كتهب رك َ* [الأنفال:4].

‏أخرج عبد الرزاق في «المصنف» من حديث قتادة: «أن رسول الهكلةٍ وأيا بكر عثمان صلاها أربعًا فبلغ ذلك ابن مسعود لفعنه فاسترجم: ثم قام فصل رس فقيل

‏له: استرجعت ثم صليت أربعًا؟ قال: الخلاف شرا.

‏) )6 رواه أبو داود ) ‎١٠‏ 2 وصححه الألباني لِ ١اصحيح‏ سنن أب داود، (3 لل.

الصفحة السابقة الصفحة التالية