شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 42

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وأخرج أحمد في «المسند» عن رجل قال: «كنا قد حملنا لأبي ذر ب شيئًا نريد أن نعطيه إياه؛ فأتينا الربذة فسألنا عنه فلم نجده، قيل: استأذن قِ الحج فأذْنَ له، فأتيناه بالبلدة -وهي منئ- فبينما نحن عنده إذ قيل له إن عثمان صل أربعّاء فاشتد ذلك عليه؛ وقال قولا شديدًا. وقال: صليت مع رسوله كخةٌ فصل ركعتين، وصليت مع. أبي بكر وعمرء ثم قام أبو ذر خمثته فصل أربعًا. فقيل: عبت على أمير المؤمنين شيئًا لم تصنعه؟ قال: الخلاف أشد إن رسول الله خطبنا فقال: إنّه كاين بعد سُلطان فلا تُذلُو فَمَن راد أن يُذله فَمَّد خَلَع ره بق الإسلام. 0( الحديث"': ومن ذلك ما جاء عن علنٌ لثنه قال: «اقضوا كما كنتم تقضون. فإني أكره

الاختلاف؛ حتىئ يكون للناس جماعة. وأموت كما مات أصحاي». وسأل ابن الكواء علا يثتهعن السُنّةَ والبدعة، وعن الجماعة والفرقة. فقال: «يا ابن الكواء» حفظت المسألة فافهم الجواب: السَنةَ والله؛ سنة محمد جَكةٌ؛ والبدعة ما فارقهاء والجماعة والله؛ مجامعة أهل الحق، والفرقة مجامعة أهل الباطل وإن كثرو».

4 - مسارعتهم حت إلى التوية والإنابة إن بدرت منهم معصية:

قال أبو الحسن الندوي:

«وكان هذا الإيمان مدرسة خلقية؛ وتربية نفسية تمل عل صاحبها الفضائل الخلقية من صرامة إرادة، وقوة نفس ومحاسبتها والإنصاف منهاء وكان أقوى وازع عرفه تاريخ الأخلاق؛ وعلم النفس عن الزلات الخلقية والسقطات البشرية؛ حتئ إذا جمحت السورة البهيمية ف حين من الأحيان وسقط الإنسان سقطة، كان ذلك حيث لا تراقبه عين ولا تتناوله يد القانون، تحول هذا الإيمان نفسًا لَوَّامَةَ عنيفة؛ ووخرًا لاذعًا للضمير وخيالا مروعاء لا يرتاح معه صاحبه حتيول يعترف بذنبه أمام القانون.، ويعرض نمفسه

للعقوبة الشديدة، ويتحملها مطمثنًا مرتاخًا 6 تفاديًا من سخط الله وعقوبة ً لآخرة،

(١)رواه‏ أحمد (10/0)، وذكره الهيثمي في «المجمع؟ (111/0) وعزاد إل أحمدء وقال: «فيه راو لم يُسمّ (7)«ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟» (ص ‎١-١١١٠:‏ 17).

الصفحة السابقة الصفحة التالية