التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 45
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وهذا أبو بكر الصديق هينه يدخل عليه عمر يومًَا وهو يجبذ لسانه؛ فيقول له: «مه؛ غفر الله لك» فيرد عليه أبو بكر قائا: لإن هذا أوردني شر الموارد».
وهذا عمر بن الخطاب مث لما طن كان ولده عبد الله يضع رأسه في حجره فإذا أفاق قال لابنه: «ضعه لا أم لك» ويلي» ويل أم عمر إن لم يغفر لي ري».
وهذا عمران بن حصين حمثته يدخل عليه بعض أصحابه؛ وكان قد ابتل في جسده؛ فيقول له نفر منهم: إنا لنبأس لك لما نرئ فيك، قال: «فلا تبتثس بما ترى؛ فإن ما ترئ بذنب وما يعفو الله عنه أكثر» ثم تلا هذه الآية: # وَماأصَبحكُم ين تُيِِبحَوَيِمَا ابت بَدِبكر وَرَحَفُا عن كَِيرٍ » [الشورى:٠٠]).
وهذا أبو الدرداء جلث يصيبه المرض ويدخل عليه أصحابه ليعودوه، ويقولون له: أي شيءٍ تشتكي؟ فيقول: ذنوبي. فيقولون: أي شيءٍ تشتهي؟ فيقول: الجنة"'".
وهذه أسماء بنت أبي بكر كانت تصدع فتضع يدها عل رأسها وتقول: «بذنبي وما يغفره الله أكثر».
-١١ أتَفتّهم واستعلاء الإيمان ل قلوبهم:
قال أبو الحسن الندوي:
«وكأنٌ هذا الإيمان بالله رفع رأسهم عاليًا؛ وأقام صفحة عنقهم» فلن تنحني لغير. الله أبداء لا لملك جبار ولا لحبر من الأحبار، ولا لرئيس ديني ولا دنيوي؛ وملاأً قلوبهم وعيونهم بكبرياء الله تعال وعظمته؛ فهانت وجوه الخلق وزخارف الدنيا ومظاهر العظمة والفخفخة، فإذا نظروا إل الملوك وحشمتهم وما هم فيه من ترف وزينة فكأنهم ينظرون إل صورة ودمية قد كسيت ملابس الإنسان.
عن أبي موسئ #لثنه قال: «انتهينا إلى النجاشي وهو جالس في مجالسه وعمزو عن يمينه وعمارة عن يساره؛ والقسيسون جلوس سامطين، وقد قال له عمرو وعمارة:
() رواه ابن أبي شيبة (4/17 7٠ وأبو نعيم في «الحلية» (718/1).