التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 46
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
إنهم لا يسجدون لك فلما انتهينا بُدّرنا من عنده من القسيسين والرهبان أن اسجدوا -٠ تزكية تفوسهم بالعبادات: ووعئ الصحابة أيضًا ما قرره القرآن الكريم؛ وطبقه الرسول الأمين محمد كل عمليًا من أن تظهير النفس وتزكيتها هما أساس التغيير والنجاح والنصر المنشود في الدنياء والفوز والفلاح في الآخرة؛ إذ يقول الله يد في كتابه: «قَدَ أفلح من وَكُنهَا » [الشمس:4]» ويقول تعالى: ## اح من ترق الودا ود راسم ري صل لأعل:١-١١]. وإذ يؤثر عن النبيّ كل أنه كان يقوم من الليل حتئ تورمت قدماه من طول القيام؛ وكان يقول: ١وَجْءِ جُعِلَتٌْ ف عَينى ف الصَّلاَة”". وعئ الصحابة -رضوان الله عليهم- جيعًا ذلك كله؛ فعملوا جاهدين على تمثله في أنفسهم بحيث صار واقعًا حيًا ملموسًا يتحرك في دنيا الناس، وتتحدث عنه كتب التراجم والسير والتواريخ، وتتناقله الأعداء في مجالسهم الخاصة والعامة وفي كتبهم. هذا عمر بن الخطاب كان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي، حتئ إذا كان في آخر الليل أيقظ أهله للصلاة، ثم يقول لهم: «الصلاة» ويتلو هذه الآية: # وَأْمرأَهْلَتَ
ب رار مغر ره امور ار
بالصَّلوةٍ واضطير عَليها لا ضعلك رذقا نحن رزقك والعلقبة لللقوىئ # [طه:177].
وعن نافع قال: «كان ابن عمر #منغد يحيي الليل صلاة» ثم يقول: يا نافع! أسحرنا؟ فيقول: لاء فيعاود الصلاة، ثم يقول: يا نافع! أسحرنا؟ فيقول: نعم. فيقعد ويستغفر، ويدعو حتئ يصبح.
وكان عبد الله بن عمرو بن العاص متمد يختم القرآن في ثلاث، وواظب على ذلك وهو طاعنٌ في السن، حتئ أدركته الوفاة..)١١؟:ص( «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟» )١(.)1177( (؟) رواه النسائي (7460) وأحمد