التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 47
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
١“ - ثباتهم أمام المطامع والشهوات:
لا شك في أن قوة الإيمان في قلب العبد تجعله يترفع عن شهوات الدنيا وأغراضها الدنية؛ فيصون العرض، ويؤدي الأمانة. ويعف عن الغلول.
قال الطبري في «تاريخه»: «لما هبط المسلمون المدائن» وجعوا الأقباض» أقبل رجل بحق معه فدفعه إل صاحب الأقباض» فقال والذين معه: ما رأينا مثل هذا قط، وما يعدله ما عندنا ولا يقاربه؛ فقالوا: هل أخذت منه شيئًا؟ فقال: أما والله لولا ما أتيتكم به؛ فعرفوا أن للرجل شأنًا. فقالوا: من أنت؟ فقال: لا والله! لا أخبركم لتحمدوني، ولا غيركم لتقرظوني؛ ولكني أحمد الله وأرضئ بثوا؛ به فَأَنْبَعُوه رجلا حتئ انتهئ إل أصحابه؛ فسألهم عنه فإذا هو عامر بن عبد قيس"
64 - حرصهم على الأخن بأسباب القوة:
عملا بقول الله 38: «إمَأَمِدُاً لَهُم نا أسْتَطَعْثر بَن قُيّوَ يت رَبَاطِ الْحَيْلٍ
َمِبُوتَ بو عداو اوعدو كم # [الأنفال:٠٠1].
وقوله ا: «الْمُؤْمِنُ القّوئ َي خَيْرٌ حب إل الله مِرّ مِنّ المُؤْمِنٍِ الصَّعِيف»
وقوله كه 4 «ازْمُوا ب بي إِسْمَاعِيلَ إن بكم ن رَامِيا ارموا...
وصار جج النبي ككةٌ زكانة وكان زكانة من أشد الناس لا يصرع؛ وسابق بين الخيل.
وكانت العضباء -ناقة النبي كل - لآ تسبي نَجَاءَ أَغْرا 2 عل فَعْودٍ لَه له فَسبقَهَا. ا ذَيكَ عَلْ المُسْلِمِينَ وَقَالُوا: شُكَتٍ العَضْبَاء فَقَالَ رَسُولُ الله كيةٌ: «إنَّ حَنَّا عَلَ
الله أ لا يرفع شَيْنًا مِنَّ الدُّنْيَا إلا لظ
50 رواه أبو داود (15 )، والبيهقي في «السنن الكبري» ( )0. 699 رواه البخاري (16901).